السبت، 29 يونيو 2013
الثلاثاء، 25 يونيو 2013
سارة السهيل تتحدث للعرب الآن عن حياتها وكتاباتها
سارة السهيل تتحدث للعرب الآن عن حياتها وكتاباتها
http://www.alarabalaan.com/news-14851.html
القاهرة - حوار : داليا فاروق
عراق ، ارض الرافدين ولكن مثقفيها مهمشمون
الثقافة والإبداع والعمل الاجتماعي والتطوعي جميعها اجتمعت في سطور السيرة
الذاتية للأديبة والشاعرة العراقية سارة طالب السهيل بنت الشيخ طالب السهيل
أحد شيوخ قبيلة بنى تميم بالعراق ، وحول رأيها بواقع العراق وثقافته وكذا
ترشيحها للقب أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم كان للعرب الآن معها هذا
اللقاء بالقاهرة
كيف تنظر سارة السهيل إلي الصخب الجماهيري الدائر حولها في المواقع الاجتماعية على الانترنت؟
أشعر بسعادة بالغة، فهؤلاء ليسوا جماهير بل هم أهلي و أصدقائي
وأحبابي أكبر بهم و أستند عليهم. و منهم من أصبح صديق، وصديق مقرب، و منهم
من أصبح بمثابة العم و الخال و الأم والأب، فأنا أتعامل بروحي معهم ولهذا
أشعر بمحبة صادقه، وأبادلهم الشعور بمحبة أكبر، و تقدير واحترام بالغ.
صفي لنا شعورك عندما رشحت من ضمن الأسماء لنيل لقب الشخصية الأكثر تأثيراً بالعالم ضمن مئة شخصية أخرى؟
في البداية فكرت هل فعلا أستحق هذا الترشيح وهذا اللقب،
وعندما لم أجد إجابة، تركتها للناس و للتصويت، و حكمهم بالنسبة لي عدل
وإنصاف، ولا أخفي فرحت الكبيرة، فمن منا لا يفرح بتكريم واحتفاء يكون
صادقاً،وقد جعلني هذا الأمر أشعر بمسؤولية كبيرة ، وأسعى دوما للتقدم، وأن
أكون أفضل وأطور من نفسي ومن قدراتي وأدواتي لأكون عند حسن ظن الناس بي،
واعتبرت الأمر ليس لي وحدي، بل لوطني و بلدي وأهلي وأصدقائي وكل من وقف
بجانبي وشجعني، ووجدت العراقيين فخورين وفرحين ملتفين حولي للتصويت، كان
الأردنيون أيضا متحمسين جدا، ووجدت رفاقي في كل مكان الى جانبي أنتهز
الفرصة وأشكرهم جميعا من كل قلبي، فأنا جزء منهم وهم في قلبي.
أي الألقاب أقرب إلي قلبك الشاعرة سارة السهيل أم كاتبة قصص الأطفال سارة طالب السهيل أم كاتبة المقالات سارة السهيل التميمي؟
بكل صدق كل في لقب من هذه الألقاب في موضعه أقرب إلى قلبي، مع
الأطفال أجدني أقرب لكاتبة الأطفال، وفي ندوة أو أمسية شعرية أجد الشاعرة
انتفضت، وحين أكتب المقال أجد نفسي مهتمة لأمر الناس وقضاياهم أكثر من أي
شيء. الخلاصة أنا مزيج من كل هذا ولكنني أفضل سارة الإنسانة بمشاعرها
التلقائية البسيطة.
بين عوالم التشكيل والأدب والطفل والقصيدة والمسرح أيها الأقرب إلى عالم سارة السهيل الجواني والأكثر ملامسة له؟
لاحظت كثيرا مدي سعادة الأطفال وأنا أقص عليهم "سلمى والفئران
الأربعة"، كما لاحظت مدي سعادتهم وأنا أجسد تلك القصة في شكل عمل مسرحي عن
طريق استخدام لعب الأطفال، ومن هنا قررت أن اٌكرس حياتي للكتابة للأطفال
لإدخال السعادة عليهم، وخاصة وأن الطفل العربي، وبالأخص في بلدي العراق
بأمس الحاجة للسعادة، كونه يفتقدها بسبب الأهوال والكوارث التي مرت على
بلدي، وعلى المنطقة العربية والشرق أوسطية بشكل عام، وقد أصبح هاجسي أن
أحدث تغيراً بحياة هؤلاء الأطفال، جيل المستقبل والغد الواعد، سواء كان
بفيلم كرتون أو قصة مكتوبة أو محكية أو مسرحيه أو حتى من خلال لقاءاتي معهم
بالمدارس والمكتبات من خلال النشاطات التي أقوم بها، كانت البداية عندما
كتبت "سلمي والفئران الأربعة"، وقررت نشرها وقد أشاد بها العديد من
الفنانين والنقاد و الكتاب، وعلي رأسهم عبدالمنعم مدبولي ويعقوب الشاروني
والشاعر الراحل أحمد زرزور ورائد كتابة الأطفال عبدالتواب يوسف وغيرهم،
قالوا حينها إنني طفلة أكتب للأطفال، وإنني أمتلك أدوات الكتابة من حيث
البساطة والعمق وأدوات القصة الناجحة، وهو ما شجعني علي الاستمرار فأصدرت
"قمة الجبل"، و"ليلة الميلاد" و "نعمان والأرض الطيبة"، و"أميرة البحيرة"،
إلى جانب الرواية والمقال والشعر، في هذا المقام أريد أن أقول إن كتابتي
للأطفال تتجاور مع الكتابة للكبار.
أعتقد أن الأقرب لنفسي دائما هو العمل الذي يكون بين يدي حتى
أنهيه تماما كمن يؤدي واجبه لأخر الطريق، فأنا أهوى التنوع والترحال بين
الفنون و الآداب وعوالم الإبداع وعواصم الجنون
هل لملامحك البريئة أثر على القراء ؟
الإنسان لا ينفصل ولا يتجزأ، وجهي ماهو إلا انعكاس لما في
داخلي، (سيماهم في وجوههم)، وإن لم يكن قلبي يشبه وجهي لما صدقني الناس،
ولهذا أنا أحتفظ بالمصداقية، كوني لا يمكن أن أقول ما لا أشعر، ولا أن أفعل
ما لا أقول، فالتناغم بين مشاعري وأقوالي وأفعالي سر سعادتي ورضائي عن
نفسي.
ما سر شغفك بأدب الطفل ومسرحه هل أن الطفلة الصغيرة داخلك تلقي بظلالها على قلمك وإبداعك ؟
أنا طفلة بداخلي وبالطبع أشعر بنفسي منتمية إلي هذا العالم،
ما دفعنى أن أقول بأن الطفولة العربية حرمت من كثير من الأمور التي ينعم
فيها الآخرون، منها الأمن والسلام والاستقرار والوضع الاقتصادي الغير
مناسب، حيث أن معظم الأطفال لا يتأتى لهم أى اهتمام تعليمى عال، طبقة واحدة
فقط هي التي تنعم بالتعليم راقي المستوي هم أبناء الأثرياء، وأدى ذلك إلى
أن الأغلبية من الأطفال لا تأخذ قسطا كافياً من العلم، وخاصة العلوم
الحديثة التي أصبحت من الأولويات في ظل العولمة وما أفرزت من علوم حديثة،
العلوم الحديثة من كمبيوتر و تكنولوجيا الإضافة إلي اللغات. هناك كثير من
الأطفال اضطروا إلي ترك الدراسة للعمل في سن صغيرة، تبعا لأوضاع اقتصادية
سيئة أو ظروف الحرب، وهناك أطفال لا تعرف معني اللعب بل فقدت الطفولة، و
هرمت قبل الآوان، وهذا الموضوع في الدول العربية يعتبرونه شيئا ثانويا، أما
في الغرب فهو شيء أساسي، وفى رأيي أعتقد أن الطفولة لا تكتمل إلا بوجود
اللعب والترفيه أيضا، فنحن في عالمنا العربى لم نحصل علي الأساسيات حتى
نطالب بالكماليات، وهذه النقطة خطيرة جدا ولهذا كثيرا ما أتعاطف مع الطفل
العربي، ومن هنا جاء اهتمامي بهم إلي جانب أنني طفلة بداخلي فعلا كما قلت
من قبل، أحب الأطفال وأشعر أنني مسئولة عن أي طفل وأتمنى لو أملك الحلول
لكنت جعلت كل طفلة أميرة وكل طفل ملك.
حتي الآن طبعت الكثير من الروايات في مجال أدب الطفل وهي
"سلمي والفئران الأربعة" و"قمة الجبل" و"نعمان والأرض الطيبة" و"اللؤلؤ
والأرض" شغفي بالكتابة للطفل واهتمامي به جعلني أرفق شريط كاسيت بقصة سلمي،
كي يعلم الطفل القراءة ويمكن الأم التي لا تجيد القراءة والكتابة أن تتابع
أطفالها، وكنت أول كاتبة عربية تعمل كتب للأطفال بطريقة برايل، حتى أعطى
الفرصة لكل طفل أن يجد الكتاب قريباً منه، أما بالنسبة لقمة الجبل، فهي
لمرحلة عمرية أكبر، وهي بداية المراهقة، وقليل من الأدباء من يركز علي تلك
المرحلة، و قصة صينية بعنوان السور الحزين، وهي تتلاءم مع الأطفال فوق
السنة السادسة عشرة، حيث تجمع ما بين الرومانسية والوطنية، أما بالنسبة
لسمات أدب الطفل، فليس هناك مفردات تميزه، ولكن لابد أن يمتلك خصائص معينة
للاختيار، فليست المواضيع التي يحبها الطفل مثل السحر والخيال والعالم
الغامض، وفي نفس الوقت لابد أن يتوافر في أديب الطفل الضمير، لأن الطفل مثل
العجينة يمكن تشكيله وفق المبادئ التي نريد غرسها فيه.
ماهي عيوبك؟
رغم أن النفس البشريه السوية تحاول إخفاء عيوبها قدر
المستطاع، إلا إنه لا بد من ظهور بعضها، أما عن عيوبي، فيجب أن تسألي عنها
أصدقائي وأهلي، لكن ما أعرفه عن عيوبي، أنني سريعة الغضب، سريعة الرضا،
حساسة، مما يجعل للكلمات تأثيرا عليّ، فأنتقي كلماتي مع الناس، وأنتظر أن
ينتقوا كلماتهم معي، وقد تجدينني أحيانا عجولة، وغير قادرة علي تنظيم ساعات
نومي ومواعيده.
كيف ترين الحركة الثقافية والفنية في العراق؟
ليس هناك بلد كالعراق، بتاريخه السياسي و الديني و التراثي،
وكم شهدت أرض العراق رموزاً للأدب والعلم وأعلاما في الفقه والشرع وأساتذة
في النحت والموسيقى، فضلا عن الشعراء وعلماء النحو واللغة.
مر على العراق من صنع المجد والحضارة وأورثنا إياها، فمنها من صان وزاد وعمر ومنا من عاث فسادا.
رحماك ربي!! هذه البلد أرضع أبناءه العلم، الذين اخذوا
الثقافة موروثا رغما عنهم، وولدوا بثقل تاريخي أرغمهم على المواجهة
والمواصلة والتحدي.
هذه هي أرض الرافدين يولد بها كل يوم عالم وشاعر وفنان وستبقى منارة للعلم والأدب.
أشعر بأن الساحة الثقافية في العراق حاليا في ازدهار، وأنها
أفضل بكثير من الأعوام السابقة، أتابع النشاطات والمؤتمرات، وأخبار
المهرجانات والاحتفالات، وأرى أن الناس سئمت القتل والحرب والدمار وتوجهت
للثقافة والفن.
رغم أني لا أنكر أنه في السنوات السابقة القريبة عانت الثقافة
في العراق من قصور في النشاطات، والشكوى من الإهمال، رغم المؤسسات التي
تعنى بهذا الجانب، لكن ليس على قدر الطموح والمرجو، وأيضا عانت الثقافة
العراقية، ومثقفي العراق من الإهمال الإعلامي، فكم مؤتمر ثقافي وأدبي عقد
في العراق ولم يسلط الضوء عليه، فالشعوب العربية بأسرها تكن كل الاحترام
والتقدير للثقافة العراقية، ويجب ترجمة هذا الأمر لفعل حقيقي.
أريد أن أقول أيضا إن على وزارة الثقافة، والتي هي أكثر
الجهات اعتناء بشريحة المثقفين الاستفادة من الخبرة المتراكمة لدى مثقفي
العراق التي هي وليدة التجارب، والمشاركات المحلية والعربية لتنشيط الحركة
الثقافية وإثرائها بالتنافس بين أدباء المهجر وخبراتهم ورحلاتهم وطعمها في
كتاباتهم وبين الأدباء المحليين ونكهة الأصالة والأرض.
مثالا على ذلك كتبت ديوانى ( دمعة على أعتاب بغداد) محاولة من أن ينفع الدمع حين يحزن أهل العراق.
وحين تكون القصيدة ملاذاً لنفثات الشاعر، فحاولت عن طريق
الأبيات الشعرية والكلمات الملونة أن تنقلنا لنحضن بغداد والشمس والشهيد
والتوجس الذي يغمر روحاً قلقاً على وطن أسمه العراق.
فحاولت بذلك أن أمسح دموعي على أعتاب بغداد.
وتحدثتُ عن الشهيد طالب علي السهيل من نخيل العراق وبنو تميم
وكلمة الحق التي لابد أن تنتصر، بقربتى من المدينة التي دائمة أرددها في
أبيات قصائدى، والتي جعلتها رمزاً للوطن الحبيب.
وفي قصيدة دمعة على أعتاب بغداد التي أخذ الديوان عنوانه من
اسمها، ناديتُ بشهامة أهل العراق لإنقاذ مواطن عربي بريء ، وناشدتُ المروءة
والضمير، وعبرتُ عن إرهاب القتلة للأبرياء في أرض الرافدين .
ورغم حرمانى أثناء النظام السياسي البائد في العراق الحبيب
إلا أنني تمكنت أن أبقيه حاضراً في ساحتى الشعرية ، قلباً طهوراً وفراتاً
يفيض بالمحبة وليل يتموج كشعر وسحر ووشم وعشق .
إذن ماهي مواصفات فارس الأحلام؟
لا أحب الخوض بهذه الأسئلة بوسائل الإعلام، فهذه الأمور ليست
للدعاية والنشر، وما يعني القراء مني ككاتبة، و حياتي الشخصية ليست من
اهتماماتهم.
لكن أستاذة سارة هذه الأسئلة من مفاتيح الشخصية، ومن حق
القراء التعرف على شخصية الكاتب، فهل لنا أن نعرف ما الذي يهم سارة السهيل
بالرجل بشكل عام، ولندع جانبا فارس الأحلام؟
بشكل عام الرجل الذي أحترمه، هو الرجل التقي الذي يخاف الله
بنفسه وبأهله وبوطنه الذي ملبسه ومأكله ومشربه حلال، والذي لم يؤذ إنساناً
بحياته، وبالطبع صاحب العلم و المعرفة والأصل الشريف.
ما رأيك بالزواج الغير متكافئ؟
يقوم الزواج بناء على القلب والعقل معا دون تراجع أحد منهم،
كما أن التكافؤ شرط أساسي لنجاح مؤسسة الزواج التي ينشأ عنها أطفال يحتاجون
لجو صحي يترعرعون به، فالتكافؤ الاجتماعي والعائلي والمادي والعلمي شرط
أساسي لنجاح الزواج، وإن كان لابد من اختلاف المستوى فيجب إن يكون الرجل هو
الأعلى أو الأكثر خاصة في بلادنا الشرقية التي يعاني بها الرجل من حب
السيطرة، فإن لم يكن الأفضل من المرأة سيذيقها درجات متفاوتة من التعاسة
والعذاب تبعا لعقد النقص والشعور بالدونية
هل أنت امرأة قوية؟
ههههه عند اللزوم (ضاحكة) أنا قوية من الخارج، لأحمي نفسي،
وأصونها، ورقيقة من الداخل مثل الصخر الذي يتفجر منه ينابيع المياه
والشلالات الدافئة.
ما سر نجاحك؟
الصدق والطموح والسعي للأفضل والعلم والمثابرة والفضل لله سبحانه وتعالى.
لو طلبنا منك رسم لوحة بريشتك تلخص رؤيتك للعراق كيف سيكون شكل وموضوع هذه اللوحة؟
ستكون اللوحة جزءاً منها ملون، والجزء الأخر أبيض وأسود، ذلك
الذي يعبر عن الماضي الذي سنحاول أن ننساه، ونعالج كل أخطائه ومشكلاته، أما
جزؤها الأول الملون فهو المستقبل الذي يدل علي فرحة أمهات الشهداء
العراقيات والأطفال الأيتام وكل فرد عاني من الفقر والحرب والجوع والحصار
ومن الطائفية ومن الاحتلال ومن كل أنواع العذاب، الذي عاني منه الشعب
العراقي، وفي هذا الجزء الملون نريد أن نبدل كل الأحزان إلي أفراح، ونريد
أن نرسم فى هذه اللوحة ورداً، بدلا من السلاح، وعلماً عراقياً في كل بيت،
بدلا من أعلام الأحزاب الطائفية والسياسية .
وفي هذه اللوحة، أيضا، أريد أن أرسم جزءاً ثالثاً خاصاً
بالعمل البناء، وفيه العامل الذي يبني، والجندي الذي يدافع، والأم التي
تربي، والحكومة التي هى مسئولة عن هذه الأطفال، وقائمة بواجبها على أتم
وجه. هذه اللوحة هي التي أتمناها وأتمنى أن أرسم لوحة أخرى تعبر عن كل
الدموع التي نزلت علي بغداد من أجل الحرية والعودة إلي الحضارة والتاريخ
حتى تزول كل هذه الدموع .
ما سر تعلقك بمدرستك راهبات الوردية؟
أحبها جدا من كل قلبي، فهناك كبرت وتربيت أحسن تربية، على يد
الراهبات الأخوات الفاضلات، وما أخترن من معلمات طيبات زرعن قيماً
وأخلاقيات انقرضت بهذا الزمن، وأنا أحمل الجميل حتى الممات ولا أنسى الفضل
أبدا.
بماذا أفادك كثرة الترحال؟
مابين بلدان الشرق والغرب والتنقل بين عمان ولندن والقاهرة،
حاولت أن أعيش علي أمل لقاء بالعراق الحبيب، أعيش في عمان كوطن والقاهرة
التي لها أثر كبير جدا وانعكاس واضح في تكوين شخصيتي الأدبية، وعلي ثقتي في
قدراتي الثقافية، وأيضا لندن حيث العلم والنور، هناك تعلمت المسؤولية
والالتزام والاعتماد على النفس وتعلمت قيمة الأشياء، وتعرفت على الدنيا
مبكرا، قمت بجولات حول العالم في أوربا وأمريكا والصين والهند وبلاد شرق
آسيا (تايلاند وماليزيا ) وبلاد آخري كثيرة، ومن كل بلد أخذت خبرة وتجربة
ومعرفة، وكل ذلك انعكس عليّ، وعلي كتاباتي وشخصيتي وعلي تجربتي ومعرفتي،
وأعطتني مواد للكتابة استفدت منها من حيث الرؤيا وأعطتني قبول الأخر
واستيعابه، وكثيرا من المعطيات التي استفدت منها بسبب تعدد سفري وإقامتي في
البلدان المختلفة، وذلك جعلني أقبل الأخر، وهذا يعطي نوعاً من الديمقراطية
الفكرية والسياسية والأدبية بحيث أني أقبل الأخر، وأقبل المشاركة معه، ولو
كان مختلفاً عني في لغته وبلده وفكره، فأنا أحب الإنسان الطيب في كونه
أنساناً ولا يكون لدى أي فروق في المسميات، سواء إنسان مسلم أو مسيحي أو أي
ديانة أخرى أو قومية أخرى، وهذا واضح من خلال تعاملاتي، ومسيرتي، وذلك
فعلا وليس قولا. وتعلمت معنى الانتماء للوطن الأكبر، كما تعلمت الإنسانية
ورقة الإحساس والشعور مع الأشياء من حولي، وتعلمت أن التجارب والخبرات
تنعكس على الفكر، وتصب في صالح القلم وأيضا على الصعيد الشخصي كيف أواجه
المشكلات وأواصل المشوار، رغم الصعوبات والتحديات، وتعلمت أن أتغير للأفضل،
وأن من لا يتعلم لا يتغير، وبالتالي لا يتقدم، بل يبقى في مكانه، وتعلمت
أن التغير يجب أن لا يشمل القيم والمبادئ مهما كلف الأمر.
سمعنا أنك من رواد دور المسنين ما سر تعلقك بهم وبالأيتام؟
أحزن كثيرا لو رأيت شيخاً مسناً في حالة حزن أو ذل أو عوز،
وأتعجب كيف لأولادهم وأقاربهم قلب ليتركونهم يعانون الوحدة والحزن والأرق
والخوف، فكيف ينام وأحد أقاربه ربما جائعاً أو يشعر بالبرد أو المرض لا
يكون إلي جواره. من يرعاه!!!، هل لهذه الدرجة قست قلوبنا وعمت المادة
أعيننا وأصبحنا وحوشاً، وربما الوحش أرأف، فكرامة هذا المسن من كرامتي وعزة
نفسه لا تهون عليّ، ن هنا أحاول قدر المستطاع أن أفعل واجبي، ولكن أنا لا
يمكنني فعل المستحيل، فالأعداد كبيرة والمآسي كثيرة.
هل اهتمامك بالأيتام نابع من كونك يتيمة و تشعرين بمعاناتهم؟
فقد الأب أو الأم، كفقد الروح وانتزاعها من الجسد، وسيبقى
الألم يرافقني إلى اللحد، أشعر بالأيتام كونهم أطفال، وكونهم لا يملكون من
يرعاهم ويساعدهم، وكونهم يستحقون العيش كغيرهم من الأطفال، وليس أقل، أما
عن كوني يتمت صغيرة، ربما هذا أحد الأسباب في عقلي الباطن، وإن لم أنتبه
له.
ما هو شعورك كونك ابنة الشيخ طالب السهيل ومتى تعتقدين أن ثقافة الفن والحياة ستنتصر على ثقافة القتل والموت في بلاد الرافدين؟
والدي مات شهيدا من أجل بلده الحبيب العراق، وإذا كانت شهادته
على أيدي الغدر والإرهاب والظلم، فأنا على قناعة أن الله لا يضيع حقه، وهو
ساكن في قلبي وفي وجداني وأستعين به فى يقظتى وفى منامي وأستعين به في كل
أمر من أمور حياتي الشخصية والعامة، وستجدينه بين كل سطر من كتاباتي،
والشهيد لم يمت ليس فقط عند الله " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، وأيضا لم يمت في قلب محبيه وأهله
وأولاده . كفاني فخرا أن أكون ابنة رجل وصف بالطيبة والكرم والشجاعة
والفروسية والزهد وإنصاف المظلوم ونصرة الضعيف، وزاد صفاته الطيبة بالإيمان
والتقوى والحلم والصبر، وختمها بالشهادة ولم يكن فقط سخي اليد بل سخي
الروح، وقد قدمها في سبيل أهله وشعبه ووطنه، هو ورفاقه الطيبون الذين
مارسوا السياسة النظيفة، وقدموا كل شيء للوطن، وتركوا ما يملكون زهداً
بالملك وحباً بالوطن، فالوطنية عطاء في منهاجهم، وقد أقسموا قسماً، وأوفره
للممات بأن يكونوا فقط عراقيون حبا و انتماء و فداء.
فماذا تريدين أن يكون شعوري بعد هذا، فإنه بالطبع شعور
بالفخر، ثم المسؤولية والالتزام بهذه التعاليم السامية، ومحاولة السير على
هذا النهج الطاهر.
ثمة تصاعدا لموجات تشدد ديني
في العراق تتمظهر في تحريم الفن والموسيقى وغيرها من أشكال الإبداع الثقافي
من قبل جهات متزمتة إلى أي حد يقلقك ذلك كمبدعة وكإنسانة تتذوق الفن
والأدب والموسيقى؟
نحن عرب شرقيون و شرق أوسطيون، وهذا ما نجده بالعراق، سواء من
المسلمين والمسيحيين أو ديانات أخري، جميعها موجودة علي أرض بلادنا
وجغرافيتنا جميعنا عرب، سواء من الأكراد أو من الديانات الأخرى سواء من
المسيحية أو الإسلامية، وأيضا يوجد من الآشوريين والكلدان والتركمان
واليزيدين والشبك والصابئة المندائيون، كلهم يجتمعون علي خط أحمر أخلاقي
وديني واحد، فلا يوجد أحدً منا يقبل الخروج عنه أو عن الدين أو الأخلاق أو
الأصل أو الاحترام، فطالما كل الشعوب لديها أخلاق ودين وقيم مثلها مثل
بعضها، ولا يوجد اختلاف أو فروقات بين الجار المسيحي والجار الأجنبي والجار
الكردي والجار المسلم، جميعنا نجتمع علي هذا الخط الأحمر الديني والأخلاقي
الذي نقف عنده .
بالتالي لا يوجد فقط في الإسلام ذلك الخط المتشدد الذي يرفض
الأمور الغير محترمة، فكلنا لا نقبل الأمور الغير محترمة، سواء من الديانة
المسيحية أو من الطوائف الكردية و الاشورية أوغيرها، وجميعنا لا نقبل الفن
المسيء للأخلاقيات والديانات، فالمقاييس ليست دينية، وإنما بشروط اجتماعية
فرضها المجتمع، بميزان المعقول والمقبول، فالفن المسف يسيء للفن بمعناه
الراقي ورسالته السامية النبيلة، كل الفنون رائعة، كل الفنون جميلة كل
الفنون مقبولة، إلا الفن الهابط الذي يخاطب جيب الجمهور في مصيدة المنتج
بعيدا عن فن الفكر و الذوق و الجمال الغير مبتذل والأناقة الراقية، هناك من
لا يفرق بين الجمال والابتذال والانفتاح والانحطاط والثقافة والفجور،
الفرق شاسع جدا وواضح.
برزت في عدة مهرجانات مسرحية وغنائية كعضو لجان تحكيم ماذا أضافت لك هذه التجربة؟
الوصول إلى التميز، إلى مبدأ تحقيق أهداف النجاح، والسعى إلى
تكريم الجهد المميز والفكر المبدع في جميع المجالات الفكرية والعلمية، وذلك
بإذكاء روح المنافسة للتميز والارتقاء بمستوى الأداء والجودة للمضي نحو
الأفضل، حيث تعمل المهرجانات باتجاه العمل على تشجيع العمل المميز والجهد
البارز ذي الصفة الفردية والجماعية، وتأصيل المبادئ الأخلاقية في آداب
المهن وإتقان العمل، وإظهار الإبداع الحضاري لعملية الفرز والنقد .
وشخصيا تعرفت علي الكثير من الأدباء والكتاب والمخرجين حيث
ناقشنا المحتوي الأدبي والفني في لجان التحكيم في الغرف الداخلية لنتعرف
على أوجه نظرهم، حيث استفدت أيضا من خبراتهم، ودائما بعض الفنانين المصريين
كانوا يقولون لى أن خبرتي أكبر من سني، وعقلي أكبر من عمري، وكوني في معظم
المهرجانات أصغر عضوة في لجنة التحكيم من ناحية العمر، بينما ما كان معى
كانوا الأكبر مني عمرا وخبرةً، وقد أثنوا عليّ، وهذا ما أعطاني ثقة بالنفس .
وهي تجارب أحببتها جدا و لا مانع من تكرارها.
ماذا تعني لك الأردن ؟
ولدت بالأردن منفية عن وطني الأم العراق، للأسباب السياسية
المتعلقة بوالدي، والتي تعرفينها، ووجدت بهذا الوطن الاردني أماً بديلة
اماً حنوناً، احتضنتني وكبرت بين أحضانها بجو مليء بالحب وبطفولة بريئة،
جعلتني أكبر بلا عقد، بنقاء ثلوج جبال عمان السبعة في ليالي شتائها البارد
وكزهرة الدحنون في مراعيها الخضر، كبرت بين زميلات دراسة وصديقات عرفنني حق
المعرفة، و تابعن خطواتي، فوجدت التقدير والاعتزاز المتبادل، ولهذا أكن
لهذا الوطن الأردني قيادة و حكومة و شعبا كل الحب و العرفان.
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------
حوار الطفل مع الكاتبه سارة السهيل
حوار الطفله مع الكاتبه سارة السهيل
س: احلى لون عندك؟
ج:الابيض اولا ثم التركواز و الذهبي
س: برجك؟
ج:الاسد
س: اكتر صفه تكرهيها فيكي؟
ج:سرعة الزعل و سرعة الرضا
س: اكتر صفه تحبيها فيكي؟
ج:الطيبه و التسامح
س: اكتر صفه تكرهيها بالناس؟ لتتعاملي معاهم؟
ج:الكذب و الخيانه
س:اكتر صفه تطلبيها بالناس لتتعاملي معاهم؟
ج:الصدق و المحبه و الاحترام
س: اكتر مادة كنتي تحبيها و انتي طفله؟
ج:ا لعربي ثم الدين و التاريخ
س:الرياضه المفضله؟
ج:ا لسباحه وكرة القدم وانا و طفله كنت احب كرة السله و ركوب الخيل وتوقفت
س:الاكله المفضل؟
لدولمه والتبوله
س: الفواكه المفضله؟
ج: الكرز و التوت والرمان و الفراوله احب انواع الفاكهه جميعها
س:الخضار المفضل؟
ج: لليمون و البقدونس و الكزبره و الذرة طبعا
س: الشوكولاته المفضله؟
ج:هههه كل انواع الشوكولاته نوتيلا و كيت كات و الشوكولا البلجيكيه
س:الشخصيه الكارتونيه المفضله؟
ج: احبهم كلهم لكن المفضله سندريلا ثم سنووايت و هايدي و ساندي بيل و كاسبر الشبح
س: اربع بلدان عربيه محببه لقلبك؟
ج:العراق الاردن مصر لبنان
س: اربع بلدان اجنبيه محببه لقلبك؟
ج:بريطانيا ايطاليا هاواي وجزر لم ازورها بعد وديزني لاند
س: وين تحبي تسكني؟
ج:احب الاستقرار و لكن احب السفر من اجل السياحه و التعلم والخبرات ، احب اسكن في بريطانيا او في فرنسا
س: تكتبي بقلم حبر او رصاص؟
ج: قلم حبر
س:تكتبي باليد او بالكمبيوتر؟
ج: مرة باليد و مره بالكمبيوتر زمان كان اكتر باليد و الان اصبحت اعتمد بشكل كبير عالكتابه بالكمبيوتر
س: تحبي الايفون ولا البلاكبيري؟
ج:الايفون
س: الايباد و لا الاب توب؟
ج: لاايباد
س: الابتوب ولا الكمبيوتر؟
ج: لابتوب
س: اجمل هديه حصلتي عليها؟
ج: أمي هدتني فستان زفافها من ابي و سي دي لفيلم باربي ذهب ابن اختي ميرو بنفسه وهو صغير ليشتريه و يقدمه لي قبل سفري وتحفه انتيك من جدتي يصدر منها موسيقى لاف ستوري الشهيره و صورة والدي عليها توقيعه ارسلها لي بالبريد عندما كان مسافرا ذات مره
س: ما الحجر الكريم الاكثر قربا منك؟
ج: لزمرد و الالماس
س: احب الحيوانات اليك؟
ج:ا لخيل و القطط و السنجاب و النمر عندما يكون بيبي اجمالا انا احب كل الحيوانات
س: شرابك المفضل؟
ج: عصير الرمان الطبيعي ، البيبسي ، الماء
س: الشاي ام القهوة؟
ج: لشاي طبعا
س: ما اجمل نوع ورد عندك؟
ج: الجاردينيا و وردة عباد الشمس وانواع ورد لا اتذكر اسمائها
س: الجبل ام البحر؟
ج: ثنيناتهم لكل منهم طعم و لون
س: السهل ام الغابه؟
ج: صدقا احب الطبيعه بكل اشكالها
س: بيتك هل تفضلينه على قمة الجبل ام على شاطيء البحر؟
ج: على شاطيء البحر و تحفه الاشجار و الورود
س: كم من الاطفال تحبين الانجاب؟
ج:طفلين
س: تكتبين بيدك اليمنى؟
ج: عم لست شماليه
س: ما لون شعرك الحقيقي؟
ج: ولدت بشعر ذهبي
س: ما لون عيونك؟
ج: أزرق و احيانا اخضر
س: هل تجيدين الطبخ ؟
ج: نعم جدا
س: هل تحبين الاعمال المنزليه؟
ج: لا ا ابدا
س: هل كنتي من المتفوقين بالمدرسه؟
ج: لا ابدا كنت فقط متفوقه باللغه العربيه و بمادة الدين الاسلامي فقط واحيانا التاريخ
س: كيف تعلمتي المسؤوليه؟
ج: تعلمت المسؤوليه من رعايتي للحيوانات المنزليه و كنت اشعر بان لدي التزام وواجب و تعلمت الصبر و العطاء و التضحيه في طفولتي ثم تعلمت هذا من اهتمامي بالاطفال عامة
س: هل تنامين مبكرا؟
لا اتاخر كثيرا
س:هل تستيقظين مبكرا؟
ج: استيقظ اذا كان لدي دوام سواء عمل او دراسه او امر اقضيه اما اذا لا يوجد لدي شي ابقى نايمه
س: مالون غرفتك؟
ج: غرفتي كانها بيت العاب او فيلم كارتون
س: هل تجيدين الرسم؟
ج:احب الرسم اتذوقه و ارسم لكن لست رسامه عظيمه
س: هل صوتك جميل ؟
ج: نعم
س: مطربك المفضل؟
ج: ناظم الغزالي عبدالحليم حافظ كاظم الساهر عمرو دياب و اسمع لكثيرين بعيدا مش شرط اسماء معينه
س: مطربتك المفضله؟
ج: فيروز واحب اغاني محدده من مطربات مختلفات
س: الممثلين المفضلين؟
ج: جورج كلوني و الباتشينو ومن العرب اغلبهم و يسرا و شاديه و جوليا روبيرتس
س: ما احب الاسماء اليك؟
ج: خير الاسماء ما تحمد و تعبد و ايضا احب اسم سارة و عنود و علي واينجل
س: اللحم ام السمك ام الدجاج ام الخضروات؟
ج: بالترتيب الخضروات ثم السمك و بدات ابتعد عن اللحوم و الدجاج تعاطفا معهم ربما تفكيري غريب لكن هذا الحاصل
س: ماذا كنت تطمحين ان تكوني و انت صغيره؟
ج: كنت احب ان اكون عالمة فضاء ثم فيلم كرتون او شخصيه كرتونيه ثم طبيبه و بعدها ترسخ في وجداني الكتابه و الدفاع عن الاطفال
س: هل انت قريبه من الدين؟
ج: جداااا رغم ان لباسي قد يقيمه البعض انه ليس اسلامي كوني غير محجبه الا انني مؤمنه و قريبه جدا من الله و لا احب الحديث عن علاقتي بربي و ديني لانها خاصة و ليست للنشر
س: ما الشيء الذي تفخرين به بنفسك؟
ج: أفخر بأني لا اقدم تنازلات و ملتزمه بتربيتي و اخلاقي و قيمي و مفاهيمي و لا اتغير ابدا مهما كانت الظروف و احافظ علي ما تربيته علي يد والدي ووالدتي ومدرستي و لا يغيريني اي شي مهما كان
س: هل لديك توجه سياسي او حزبي؟
ج: لا ابدا و لكن توجهي وطني و شعبي واحب الجميع و احترم كل الاراء و ان اختلفت معها
س: هل لديك جرح لا تنسيه؟
ج: نعم فقداني لوالدي
س: هل تنسين الاساءة بسهوله؟
ج: نعم و اسامح
س: هل انت قاسيه؟
ج: أبدا ....
س: هل انت مغروره؟
ج: أنا متواضعه و اكره المغرورين و لكني معتزه بنفسي و احب ايجابياتي و افرح بها ملئ السنابل تنحني بتواضع و الفارغات رؤوسهن شوامخ
س: هل انت عصبيه؟
ج: لا ولكن استفز احيانا انفعل و سرعان ما اهدء واكثر ما يجعلني انفعل هو الظلم و الكذب و الافتراء او ما يمس كرامتي
س: هل انت ست بيت جيده؟
ج: نعم
س: هل تعتقدين انك ستكوني ام حنونه؟
ج: جدا جدا
س: هل ستدليلينهم؟
ج: بكل تاكيد ولكن بما لا يتعارض مع تربيتهم علي العلم و الثقافه و الالتزام و المسؤوليه و الاعتماد علي النفس و القيم الاخلاقيه التي اؤمن بها
س: من اول صديقه كانت لك؟
ج: من الروضه صديقتي عبير مامي ولدي الكثير من الصديقات المقربات احبهم جدا و لكن عبير اول صديقه ثم تانيا ثم شادن وهيا وصديقاتي كثيرات جدا ليس لدينا مساحه لذكرهم جميعا
س: هل تحتفلين بعيد ميلادك؟
ج: نعم و انتظره من عام لعام
س: ما النقد الذي يزعجك؟
ج: النقد من اجل التجريح او هدفه غيرة و حسد وليس نصح و توجيه و توعيه او نقد بصيغة اتهام كاذب
س: هل تزعجك الشائعات؟
ج: تعرضت لشائعات كاذبه كانت تؤلمني كثيرا لكن الان عرفت ان لا احد يصدقها فالجميع يعرف من انا، حتي من اخترعها يعرف جيدا من انا لكن عنده اجنده و اهداف
س: هل تكرهين احد؟
ج: الشيطان و الصرصور و ابو بريص و لكن انا لا اقتل اي حيوان او حشره وان كانت ضارة فقط اخرجها خارج ممتلكاتي و حدودي
س: هل تشعرين بالاكتئاب احيانا؟
ج: إكتئاب بشكله المرضي لا ، لكن اشعر احيانا بحزن عميق و لكن اواصل المشوار و اتحدى الظروف واواصل
س: هل رسبت عمرك بالمدرسه ؟
ج: ابدا نهائيا، لم اكن متفوقه لكن لم ارسب بحياتي و معلماتي يشهدن لي بالذكاء الحاد رغم علاماتي العاديه لاني لم اكن احب المذاكره
س: هل كنت قارئه جيده؟
ج: عم اقرأ كتب و قصص و لا اذاكر و كان لدي مكتبه غنيه بغرفتي
س:متى بدات بالكتابه؟
ج:من عمر ٧ سنوات ونشرت بعمر ١٧ او اقل
س: هل كنت تاخذين راي صديقاتك بكتاباتك؟
ج: لا لان لم يكن لديهم هذه الاهتمامات فكنت اخذ راي صديقات امي و اصدقاء ابي
س: هل انت شكاكه؟
ج: حذره ولكن ما بيوقع الا الشاطر ههههه
س: هل انت غنيه؟
ج: أنا الغني و اموالي المواعيد !!! انا غنية النفس و غنية الاصل و الحسب و النسب كما ان والدي و اجدادي ورثوا الاخلاق و الاصل و الكرم و النسب المشرف و العراقه
س: هل شعرت يوما بالظلم؟
ج:كثير جدا
س: هل تلقيت تهديد بحياتك؟
ج:نعم وقت محاكمة قاتلي والدي وكان محورها تشويه الصورة و اختلاق الاكاذيب و دبلجة القصص و الصور و الشائعات مقابل التنازل عن القضايا
س: وهل تنازلتي؟
ج: هيهات منا الذله انا ابنة الرجال من عاشوا بكرامه و شرف و عز و الماضي اغاني
س: هل لك سلطه بهذا الامر؟
ج: أنا البنت السابعه بالعائله اصغرهن ولهذا لست مسؤوله عن الشؤون الاسريه و القرارت العائليه و غيرها
س: لا تشاركين ابدا بالقرارات العائليه؟
ج: لا ، لا اشارك و انتظر تكوين مملكتي الصغيره فاكون مسؤوله عنها كامل المسؤوليه
س: امنيتك بالعمل؟
ج: ان احول اعمالي لسينما و مسرح بشكل يرضيني و ينافس العالمي بالجوده و المضمون
س: امنيتك للوطن؟
ج: أن يعم الامن و السلام و المحبه و التاخي بين ابناء البلد و ان نقضي على كل انواع العنصريه و الطائفيه وغيرها مما يفرق بين ابناء البلد فيتنازعوا و يتركوا العلم و الثقافه و التقدم ملتهين بالقتال و النزاع اتمني ان يحظى كل طفل عراقي على حقوقه و كل امرأه وكل مواطن وان لا يبقى على الارض مظلوم
س: امنيتك الشخصيه؟
ج: ان يرضا الله عني و ان يكون والدي راضيا عني ووالدتي وان اكون عند حسن الظن دائما وان لا يحرمني الله من كل اصدقائي و احبابي و قرائي و ان يسعد الجميع من حولي لاكون سعيده
س: هل هذه امنيه شخصيه استاذه سارة!!!؟
ج: ضاحكه نعم شخصيه، فانا كل شخص يخصني لكن ان كنت تقصد امنيه لي انا فاتمنى ان اعيش بجو يملاه السعاده و الدفء و عائله طيبه و حولي طبيعه خلابه و حيوانات اليفه و جميله و انا العب بينهم و اكتب واعتني بكل شيء ،،، بخجل ( تقول) .. هل انت الان راضيه بجوابي؟
س: ماهي الامنيه المستحيل تحقيقها؟
ج: ان اكون شخصيه كارتونيه وليس بني ادم حقيقي بل كارتون
وانتهى الحوار و انا ادعو لهذه الملاك سارة بكل خير
حوار مع كاتبة وشاعرة عراقية هي النحلة سارة سهيل مع الكاتب ابراهيم ثلج الجبورى
حوار مع كاتبة وشاعرة عراقية هي النحلة سارة سهيل


سارة
السهيل شاعرة وأديبة تحمل مشاعر انسانية رقيقة وتحاول دائما إسعاد الآخرين
بكل ماتستطيع فهي لا تبخل بوقتها وجهودها من أجل سعادةالآخرين, سارة
السهيل هي نجمة من السماء هبطت لتنير قلوب هي في أشد الحاجة إلي نور يضئ
لها طريق الحب..
الأديبة سارة طالب السهيل التي تنحدر من أصول عشائرية تميمية ولدت لأب عراقي هو الشيخ طالب السهيل شيخ مشايخ قبيلة بني تميم العربية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي وأم لبنانية.
سارة السهيل ذات السبع والعشرون ربيعا ولدت بالأردن ودرست في مدارسها وتخرجت من كلية التجارة قسم إدارة الأعمال من جامعات لندن وتدرس حالياً الإعلام في جامعة القاهرة .
قدمت سارة السهيل إلي القاهرة من أربع أعوام عندما انتهت من دراستها في جامعات لندن وبدأ نجمها في السطوع في سماء الأدب والشعر بالقاهرة وقد بدأت سارة كتابة الشعر وهي طفلة صغيرة وكان لذلك أثر كبير في إحساسها المرهف وعشقها للأطفال ولذلك فهي تكتب للأطفال دائما وقد صدر أول ديوان شعر لسارة السهيل ام 1999 بالأردن وكانت مازالت بالمدرسة وصدر ثاني كتبها وهي بالجامعة بلندن,وتعد سارة السهيل من الكتاب أصحاب الأقلام الرقيقة تلك الأقلام التي تصيغ الواقع برقة المعاني,ولسارة السهيل مقالات عديدة بالجرائد والمجلات المصرية والعربية وكانت سارة السهيل من كتاب جريدة الحياة اللندنية وجريدة القدس العربية التي تصدر بلندن, وتعد سارة السهيل الآن من الكتاب القلائل الذين يكتبون للأطفال وتواصل نجاحها الرائع هنا في القاهرة بعد أن بدأته بالأردن وبرزت هناك كأحد أبرز الشخصيات الأردنية وهي تحمل الجنسية الأردنية مع جنسيتها وأصلها العراقي,,
الأديبة سارة طالب السهيل التي تنحدر من أصول عشائرية تميمية ولدت لأب عراقي هو الشيخ طالب السهيل شيخ مشايخ قبيلة بني تميم العربية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي وأم لبنانية.
سارة السهيل ذات السبع والعشرون ربيعا ولدت بالأردن ودرست في مدارسها وتخرجت من كلية التجارة قسم إدارة الأعمال من جامعات لندن وتدرس حالياً الإعلام في جامعة القاهرة .
قدمت سارة السهيل إلي القاهرة من أربع أعوام عندما انتهت من دراستها في جامعات لندن وبدأ نجمها في السطوع في سماء الأدب والشعر بالقاهرة وقد بدأت سارة كتابة الشعر وهي طفلة صغيرة وكان لذلك أثر كبير في إحساسها المرهف وعشقها للأطفال ولذلك فهي تكتب للأطفال دائما وقد صدر أول ديوان شعر لسارة السهيل ام 1999 بالأردن وكانت مازالت بالمدرسة وصدر ثاني كتبها وهي بالجامعة بلندن,وتعد سارة السهيل من الكتاب أصحاب الأقلام الرقيقة تلك الأقلام التي تصيغ الواقع برقة المعاني,ولسارة السهيل مقالات عديدة بالجرائد والمجلات المصرية والعربية وكانت سارة السهيل من كتاب جريدة الحياة اللندنية وجريدة القدس العربية التي تصدر بلندن, وتعد سارة السهيل الآن من الكتاب القلائل الذين يكتبون للأطفال وتواصل نجاحها الرائع هنا في القاهرة بعد أن بدأته بالأردن وبرزت هناك كأحد أبرز الشخصيات الأردنية وهي تحمل الجنسية الأردنية مع جنسيتها وأصلها العراقي,,
كيف كانت بدايتك مع الكتابة ؟
-
بدأت الكتابة منذ الطفولة المبكرة تعود بي الذاكرة عندما كان عمرى ثمانية
سنوات ووجدت أمام عينى حصانا عربيا أصيلا أعجبت به فكتبت الشعر لأول مرة
بأحاسيس طفلة ومايدور بداخلها وماتلمسته فى الحصان من رموز الفروسية
وماتعنيه من أصالة وشجاعه وإقدام ونبل ومن هنا كانت البداية الحقيقية
للكتابة ثم تلقائيا رسمت بجانب القصيدة علم العراق الذي كان والدي علمني
كيف ارسمه وخريطة العراق و ركضت لوالدي كأني اقول له سنعود على صهوة فرسك
لأمنا العراق واذكر انه تأثر كثيرا و قال لي يا طفلتي ثمر فيكي ما رسخته في
وجدانك، بدأت تنضج أحاسيسى مع كل يوم وشهر وسنة تمر من عمرى فبدأت أسجل
خواطرى تجاه كل مايدور حولى وبعقلى من أحلام فى دنياي الصغيرة ، برسم صورة
لكل حلم أو فكرة تراودنى وتدور بخلدى من خلال الكتابة فالورقة والقلم كانا
صديقاي اللذان لايفارقانى أبدا كنت أتجه لهما دوما كلما أجد فى نفسي ما
أحتاج لأعبر عنه لأدونه إلى أن كتبت أول قصيدة عن القضية الفلسطينية بعمر
١٢سنه وبعدها توالت تجاربى فى مجال الشعر فكتبت القصيدة الرومانسية
والوطنية وغيرها من القصائد المختلفة وتوالت بعدها الأعمال إلى أن صدر أول
ديوان شعرى وهو " صهيل كحيلة " وبعده ديوان " نجمة سهيل " وأخيرا " دمعة
على أعتاب بغداد " ومن خلال كتابتى للشعر فتحت أمامى الأبواب بإكتشاف طاقات
فنية أخرى بداخلى فأنطلقت طاقتى نحو أدب الطفل وكتابة المقالات وغيرها من
الكتابات الأدبية ومن خلال هذا التنوع إكتشفت أن الشعر هو رفاهية الكاتب
حدثينا عن ديوان صدر لك وأنت طالبة بالمدرسة عام 2000 وكان بعنوان (صهيل كحيلة) وكان باللهجة العامية والخليجية ؟
-
أول ديوان شعرى قدمته فعلا هو "صهيل كحيلة" باللغة العربية العامية أو
البدوية ويغلب عليه اللهجة البدويه التي تأخذك من بغداد و تتجول بك في
صحراء العراق لتصل لشبه الجزيرة العربيه و الاردن ،امتداد عربي من الشام
لبغدان وكأنني اردد بلاد العرب اوطاتي ،وكنت اتمنى فعلا ان لا حد يباعدنا و
لا دين يفرقنا هذا حقا ما تربيت عليه ، والتـأثر باللهجات المتعدده تبعا
لحلي و ترحالي في رحلة العودة الى الوطن. أول ديوان "صهيل كحيلة" مولودى
الأول فقد كان أقرب ديوان لقلبى وله مكانة خاصة فى وجدانى وكما ذكرت أن أول
كتابة لى كانت عن الحصان فقد إخترت عنوانه ليكون صهيل كحيلة ، وكلمة صهيل
تعبرعن صوت الفرس وكحيله هي العربىه الأصيله الجميله وهو ما تشعر به
وتتلمسه عندما تقرأ الديوان أنه يعبر عن الأصالة والحنين للوطن الذى لم
أعشه في طفولتى والإعتزاز بالقبيلية والعشيرة تأثرا بوالدى الشيخ الشهيد
طالب السهيل ، حتى أثناء دراستى الجامعية فى لندن ولكن العروبة والبدوية
كانت كانت قيمنا و عاداتنا متأصلة فى جذورى تطفو على وجهي وبكل خطوة
اخطيها، ولأننى عشت ظروف سياسية قاسية أجبرتنا على التنقل بين أكثرمن بلد ،
فضلا عن طبيعة الحياة السياسية كون أبى مناضل سياسى مما إنعكس كل هذا على
بداياتى الشعرية بشكل لاشعورى وهو ما أثر على أن تغلب القصيدة الوطنيه على
دفة ميزان كتاباتي
.
مؤلفاتك القصصية أغلبها تحاكى الأطفال حدثينا عن مدى تعلقك بالأطفال؟
عالم
الاطفال سرقني من نفسي حتى و دخلت عالمهم و عايشته بكل وجداني اجد في نفسي
طفوله لا تنتهي كنهر من الجنه مصبه الطيبه و الخير و العطاء،احبهم وكأنهم
جميعا يخصوني ومن الاحداث التي مرت امامي شعرت بالخوف على مستقبل الطفل في
بلادنا اردت ان اؤثر بهم ان احاول حمايتهم واجرب ان احافظ على طفولتهم و
برائتهم و ان احميهم من الزمن القاسي حيث يعاني الاطفال من اليتم و الجوع
في بعض الاماكن و يعاني اخرون من غياب الاب في الحرب او السجن و المعتقلات و
الطفل لا ذنب له فهو لم يختار اهله و لا قدره،اردت ان احاول حمايتهم من
القوانين المجحفه ومن الارهاب الذي يستغلون الطفوله بأعمالهم الدنيئه ،
فالطفولة هى الحب ، وأجمل مرحلة فى حياة الإنسان ، لأنها رمزالبراءة بعيدا
عن سلكويات الكبار وحياتهم التى شوهتها شوائب الكره والحقد وحب الذات ،
فعالمنا ملىء بالصور الباهته المعبرة عن الفساد والنفاق التى تدنس النفس
البشرية وتخرجها من فطرتها التى فطرها الله عليها ، وأهم مايتتع به ألأطفال
هو من سرق قلبى منى لأذهب لعالمهم الذى تطغى عليه معانى الأخلاص والصدق
والحق وهى صفات لاتوجد سوى فى عالمهم ، وهدفى من الكتابة لهم لأعزز مجموعة
من القيم وهى العدل والمساواة والحرية والرحمة ، عندما أكتب للأطفال فداخلى
طفلة كبيرة تكتب لهم ولى فى وقت واحد وهو مايجعلنى كما ذكرت بسؤالك أن
أحاكى الأطفال كونى واحدة منهم .انا ليس لدي عصا موسى لا يمكنني ان افعل
الكثير و لكن يمكنني ان افعل شيء.
لك قصيدة بعنوان " دمعة على أعتاب بغداد " أفهم منها انها تحاورالإرهاب الذى إغتال سفير جمهورية مصر العربية ؟
مقطع
من القصيدة الطويله كان يتحدث عن هذا الامر فعلا،ربما جاء مقتل السفير
المصري متزامنا مع زيارتي للقاهرة و كان هذا الحدث مؤلم لأي انسان صاحب قلب
و مبدأ و صاحب بداوة و اصول الضيافه العربيه الاصيله فمن نزل بدارنا وجب
علينا حمايته و كفايته و ضيافته فهو تحت خيمة العراق فصعب علي بلدي الاصيل
الذي يعاني الارهاب و القتل و الاعتداء على الطفل و الشيخ و النساء و الضيف
.احب ان يكون بلدي مثالا يحتذى به بالكرم و الضيافه و المحبه و روابط
العروبه و الاخاء و التضامن العربي .فكل عراقي يقتل ببلدي كأنني انا قتلت
وكل طفل عراقي يبكي كأنها دموعي وكل امرأة عراقيه تصرخ احسبها أمي و كل
يتيم عراقي يفقد اباه يذكرني فقدي لأبي فأرحمه و أبكي معه وكل ضيف يقتل على
ارض وطني كأنه ضيفي - وزادت أحزانى ماحدث بعده بأيام قليلة من أن مزقت
أجساد ثلاثين طفل عراقى قنبلة من عملية إرهابية غادرة مماجعلنى أفكرفيما
يتعرض له العراق من إرهاب وترويع للامنين من أبناء الوطن وبدأت وقتها أكتب
قصيدة "دمعة على أعتاب بغداد " والتى عنوانها نفس عنوان الديوان وأقول فى
القصيدة :- أه لبغداد و الدنيا مداولة كيف الطفولة تلقى عندنا الرعب ؟ كيف
الطفولة في الأشلاء سابحة كيف الطفولة في الأهوال تضطرب كيف الطفولة في
أبهى براءتها ترمى إلى النار , بالجمرات تختضب دم البراءة مطلول بساحتنا
ماذا يقول لنا التاريخ والكتب؟
وماذا
عن القصيدة التى بعنوان ( نداء إلى بغداد ) هل هو نداء يحاكى الراحلين
عمالقة الشعر العربى والعراقى بوجه خاص - بدر شاكر السياب ومحمد مهدى
الجواهرى ؟
قصيدة "نداء إلى بغداد أردت من خلالها
أن أعبر عن مدى إعتزازى وحبى وتأثرى بعدد من الشعراء الذين كان لهم دور
كبير فى كتاباتى الشعرية وقدوتى ومثلى ألأعلى وقد سبق أن ذكرت بعضهم ولكنى
فى القصيدة أردت أن ألتقى معهم فى خيالى وأن يعود الزمان وأعيش وأتحاور
معهم شاكيتا باكيتا لهم تارة وفخورة بهم تارة اخرى وهو حلم عبرت عنه
بالقصيدة فى حوارى مع عظيم الشعر و كسرى الادب و سلطان البحور صاحب القامة
الشعرية الكبيرة الجواهرى وكان حوارى معه عن العراق عامة وبغداد خاصة وقد
كنت بالطبع السائل والجواهرى المجيب وكانت هذه القصيدة "نداء إلى بغداد"
والتى أقول فيها :- يا غابة النخيل ساعة السحر غناك بدر شاكر السياب عندما
شعر وراح يشكو شوقه إلى المطر فهل درى أن الدماء في العلم وأنه مقدر على
العراق أن يخوض في الألم ؟ أرضنا تبر ومسك وملاب ومجمع الأحباب وأرضنا
عذابنا وقلبنا المذاب نهران للقاء للفراق للصمود للعراق للشقاق للخلود
للقيود للرحيل .. والإياب ذات نوم تراءى لي الجو اهرى فقلت : يا جواهري ..
يا أيها المهاب يا جدي العجوز أنت جربت العذاب ولوعة المنفى , وتبديل
الصحاب فقال لي الجو اهرى : لا أريد الناي وأنى حامل في الصدر ناياً عازفا
آنا فآنا بالأماني و الشكايا البلايا أنطقته سامح الله البلايا فقلت
للجواهري : قلت يا جدي تمهل أن في صدري حكايا قد عراني الهم حتى صرت استجدى
المنايا أنت يا جدي خبير بالمنافي والرزايا آه يا أشواق روحي لا تبوحي ..
لا تنوحي صرت عاشقة جروحي أين بغداد شامخة الصروح ؟ ترفع الرايات تزهو
بالفتوح ؟ قال سرى : إنما الدنيا سفوح وقمم والذي يدرى الخفايا فتشاغله
الحكايا يتلهى بالسطوح أرضنا غيل من الأسد الضواري والحمم هل رأيت الأسد
إلا جاهزات للجموح
** سارة السهيل تنتظر الفارس أنت هنا على صهوة فرسك حدثينا عن الفارس الراحل طالب السهيل ؟
-
والدى الشيخ طالب السهيل اطيب اب و احن اب في بيته وهو المناضل الذى عاش
زاهدا فى الدنيا متطلعا للآخرة ، كان رجل سياسى من طراز فريد ، زعيم وطنى ،
ومناضل شريف ،عاش مدافعا عن مبادئه و فكره كان يريد الافضل للعراق يريد
الاصلاح و التغير و منع الفساد و المفسدين كان ربيع عربي هو و رفاقه سابقا
لكل ربيع بوقت صعب لا انترنت لا فيسبوك لا جزيرة و لا العربيه و لا وسائل
اعلام بوقت عاصف يتحدون كل شيء ماسكين على وطنيتهم كالذي يمسك جمرا بيديه
تحرقه وتؤلمه لكنه مستبشرا بمستقبل سعيد لوطنه و اهله و شعبه،لم ينتمي لحزب
الا للوطن و لا لجماعه و لم ينتمي لاي دوله سوى العراق،السلطه و المال
كانت ملء يديه من نعومة اظافره فلم تكن السياسه سلما يصعده لمنصب او مال بل
خسر كل شيء من اجل وطنه من مال و دار و اهل واخيرا حياته . داره كانت
مفتوحه لكل المواطنين مشجعا للوطنيين والشرفاء وعندما أغتيل كنت فى سن
صغيرة ولكنى أخذت جزء أكبر من شخصيته وحبه للعراق الوطن ، هو القدوة والمثل
الأعلى أخذت منه التواضع وحب الناس وخدمتهم ، والعطف على كل محتاج ومظلوم
ويتيم . هو الأب الذى لايزال وسيبقى حاضرا فى القلب ، إنه رمز للفارس الذى
لن تجود حياتي بمثله . وهوماجعلنى أنتظره دوما رغم رحيله منذ سنوات عديدة
أنتظره على صهوة فرسه ليعود .. ومن خلال هذه المشاعر الجياشة نحوالفارس
المناضل طالب السهيل سردت قصيدتى " إنتظار الفارس " الذى عبرت من خلالها عن
كل مايجيش فى صدرى وفى علقلى ووجدانى من مشاعروعوطف تجاه الفارس الذى لن
يعوض وكانت هذه القصيدة التى اقول فيها :- أنت هنا على صهوة فرسك.. متوشحا
سيفك.. قد غرست في قرص الشمس رمحك تسد منحدر الطريق بالأمان وينفتح ..
بروعة البيان وينطوي .. بقوة الجنان كذا رآك رجالك الكثر ذاك الزمان كما
رأتك طفولتي .. وعاينتك صبابتي .. يا أيها الأب الحنون أبدا ما طواك الموت
..لا ولا اقترب المنون هل جرؤ حقا على اجتراح هيبتك ؟ كيف لم يأسره جلال
طلعتك .. يا أيها الأب الحنون !؟ لا تزال ياسمينة بيضاء مرشوقة في عروة
صدرك الرحب ترسل شذاها إلى أنفى اهتف بحنين الذكرى :أبى !! أتلفت لا أجد
سواى .. هل كان حضورك حلما ؟ كيف ،وأنت باعث الأحلام هل كان وهما ؟ لا،
فأنت يا أبى .. مبدد الأوهام .. ورافض الأصنام .. أنت هنا في القلب .. على
صهوة الفرس ، تبهج بحضورك الجميل وجوه قومك .. تضيء بالابتسامات .. فيضا من
ابتسامك لقد عاهدتني ، والعهد دين واجب الوفاء .. ألا تترك وجهي الذي تحبه
يعانى الانتظار .. وحتى لا تظل عيناي معلقتان في الفضاء .. العهد بالفارس
أن قلبه الرحيب يدله على مكان حضوره . العهد بالفارس أن قسمه المقدس يوقه
إلى مواقع النزال . العهد بالفارس أنه يعبر فوق الجراح إلى الشفاء .. عرفت
يا أبى كيف تهاجر الأفكار في الهجير ؟ وكيف دون بوصلة أواصل المسير ؟ لابد
أن قلبك الكبير يا أبى .. أنباك ما يعانى قلبي الصغير !! يا أيها الأب
الحنون .. يا قاهر الموت في وجداني وباعث الوعي في كياني ،، إنا هنا في
الانتظار .. سيفك ، فرسك ، الأهل .. والدار .. جميعنا .. جميعنا .. نرقب
الأفق ولن نبارح المدار .
** بصراحة وعذرا ان سالتك ولكن سؤال صديق ليس الا .ما تأثير سحر الانثى الشاعرة وجمالها على الحضور؟
اعتقد
هذا السؤال يجب ان يوجه للحضور و ليس الشاعرة فأنا لا يمكنني ان اجيب
عنهم؛لكن اعتقد ان الجمال جمال القلب و الاخلاق و الروح الطيبه البريئه و
هذا السحر اعظم من سحر جمال الوجه الزائل لان الوجه الجميل ليس له طعم دون
روح صافيه و نفس كريمه و ابتسامه بريئه فقد يصيبنا الملل بالنظر لأي جماد
مهما كان جماله ان لم يكن مقرونا بروح ناطقه ،كما ان العلم و الادب لا
يحتاج لجمال فالتقيم هنا يكون للمضمون على عكس بعض المهن التي قد تتطلب
جمال المظهر كما انني اعامل الحضور و الجمهور كأخت لهم ارى بعيونهم
الاحترام و التعاطف كأنني ابنتهم و اختهم فهم يقرأون سطوري و يفهون عمق
وجداني بقلوب مليئه بالمحبه الاخويه الصادقه. الحضور المتميز يكمن بالألفه و
التراحم و ان يستشعروا الصدق من قلمك و فمك و قلبك. فأنا اكتب بقلب طفل و
عين امرأه و اخلاق رجل فارس نبيل . قالوا عن الحب اوصافا ماذا تقول سارة عن
الحب؟ الحب هو مشاعر نبيله مشاعر تحمل الضمير الحي و القيم الاصيله من
عطاء و تضحيه و اخلاص ووفاء و التزام الحب هو ان تشارك شخصا حياته وقت
الشدة ووقت الرخاء ان تسعدان معا وتعبران جسر الحياة بحلوها و مرها معا
متشاركان بكل شيء بالفكر و الرأي و الحياة و تكوين مملكة بأسوار عاليه لا
يدخلها الشياطين فقط الملائكه، الحب الحقيقي هو من يسعدك في دنيتك و يكون
لك عونا بها و يكون طريقكما معا للجنه و رضا الله
متى تبتسم سارة و متى تهطل دمعتها؟
ابتسامتي
لا تفارق وجهي ابتسم لنفسي بالمرآه اقول لها شكرا انت لم تخذليني رغم
الصعاب و التحديات بقيت كما انتِ لم تتلوني لم يغرك شيء صامدة انتِ رغم
الرياح العاتيه مكابره على الجروح ساعيه للافضل بطموح مشروع بقوانين السماء
و الارض، ابتسم لكل من حولي لأمي عندما اقبل يدها الطاهرة التي ربتنا و
تحملت عناء الدنيا و الاب و الوطن على كتفاها الرقيقه وحملت ما لا يحمله
الرجال ابتسم لاخواتي المحبات وصديقاتي المخلصات ابتسم لكل طفل اراه لان
رؤياه تسعدني بصدق ابتسم حين ارى صداقة بين الاطفال و حيوان اليف افرح بهذا
كثيرا ابتسم ابتسامه من القلب حين اكون بين الطبيعه و بين حيوانات لطيفه
تركض و تلعب معي اما الدموع ...فلا تسألني عن الدموع اكاد اجزم انه ما بكى
احد قدر ما بكيت،ابكي كثيرا شوقا لأبي دموعا لا تنتهي الا بلقائه. أبكي
كلما اشعر بالظلم و الافتراء و الكذب ابكي اذا رأيت احدا مريض او به ألم او
فقد احد اقاربه ابكي على وطني على اهلي على ناسي ابكي تعاطفا لاي مصيبه
وقعت على أحد و ان كان يكرهني ابكي ان وجدت قطه تشعر بالبرد او عصفور جريح
ابكي ان شاهدت مقطع مؤثر بفيلم او مسلسل .دموعي قريبه وحساسه جدا و أتأثر
بكل شيء و صديقاتي دائما يطلقن النكات الظريفه على دموعي التي تذرف على اي
احد وان لم اكن اعرفه ماذا تعني لك المدن التاليه؟ بغداد: امي ووطني و
حبيبتي بغداد ملاذي و املي و كل طموحي بغداد رضعت حبها مع حليب امي و تنفست
هوائها من زفير ابي بغداد حلمي و خيالي الجميل وواقعي المرير بغداد مني
اليها الحب و منها الي الالم و العذاب بيروت: بلد جميله انيقه بلد جبران و
ميخائيل نعيمه و جورجي زيدان و امين معلوف و الجيش الذي حرر بلده بلد لم
تزرع الحرب بقلوب ابنائه يأسا بل املا عمان: هي امي الثانيه الام الحاضنه
التي اخذتني لاحضانها ربتت على كتفي و مسحت على رأسي و جففت دموعي بهواء
نقي قالت لي انت ابنتي فلا تشعري بالخوف حلقي بسمائي كفراشة بلا عقد بقلب
نظيف بهي القاهرة: التقت روحي بجسدي على نهر النيل حين حققت حلمي و ذاتي
بين شعب عريق العلم عميق الادب اخذت من زهور مصر رحيقا اصنع به عسلي و بكل
كرم قدموا لي حدائقهم الشاسعه النظرة و عملت كالنحله في بساتينها
وفي الختام لايسعنا الا ان نشكر الكاتبة والشاعرة سارة سهيل النحلة التي لا تحط الاعلى الازهار ونتمنى لها .التوفيق والازدهار
ابراهيم ثلج الجبوري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)