الاثنين، 24 سبتمبر 2012

                 حوار الاديبه و الشاعرة العراقيه
                      سارة طالب السهيل

  مع الاعلامي و الصحفي العراقي عبدالكريم ابراهيم‏


التحول من اللهجة العامية إلى الفصحى هل يعنى نضج التجربة أم من أجل مخاطبة جمهور اكثر من السابق ؟
 ** ** بداية لم يحدث تحول من العامية للفصحى بدأت ديوانى الأول (صهيل كحيلة) وكان بالعربية العامية أوالبدوية التي تمتد للقبليه بعدة لهجات وصدر هذا الديوان وهو نتاج كتاباتي وانا طالبة فى المدرسه ، بعد ذلك كان ديوانى الثانى ( نجمة سهيل ) بالفصحى لم يتأخر عن الديوان الاول فلم يكن هناك فارق زمني كبير. اما النضج لم يكن بالقالب الفني للقصيده بقدر ما كان نضج بالمواضيع والاهتمامات وفقا للمرحله العمريه التي لها تأثيرمباشرعلى ما يصدر من نتاجات أدبيه لأي كاتب أو شاعر أو مبدع فالمراحل العمريه والدراسيه تصقل الشخصيه وتثري الخبرات وتعطي جرأه لتقديم مواضيع أكثر وأعمق فأنا ايام المدرسه كنت خجوله ومازلت لكني أكثر جرأة بمواجهة الجمهور، فقد كنت أخاف أعرض نتاجي على زميلاتي بالمدرسه لأن معظمهن لم يكن مهتمات بالأدب والشعر وهذه الأمور كانت مدعاه للسخريه عندهم لأن من يكتب يكون أنضج ، بذاك العمرالبنات تلهو وتلعب وتذهب للنادي وقد كنت أشاركهم اهتماماتهم ولكن في غرفتي أخفي كتاباتي خوفا من السخريه ، رغم أني كنت أعرضها على الأكبر سنا لكن ليس لمن هم بسني ، أما ديوانى الأخير (دمعة على أعتاب بغداد) جمع بين الفصحى والعامية وإن كان غلبت عليه الفصحى ولكنه ليس أفضل دواويني ولا أنضجها فالقادم دائما أفضل ومن لايتطورمعناها لم يقرأ ، لم يتعلم ، لم يسافر ، لم يخالط ، لم يُكّون خميرة . إختيار الفصحى والعامية غيرمرتبط بنضج التجربة بل يكون النضج من خلال التجارب التى يمر بها الكاتب والتى تنعكس على كتاباته وإبداعاته الأدبية ويمكن هذا كان واضح فى ديوانى الشعرى الأخير" دمعة على أعتاب بغداد" واعمالى القصصية للأطفال . وأعتقد أن الوصول للجمهور أكثر يكون من خلال العمل ذاته وليس كونه بالفصحى أو العامية وإن كانت العامية يكون مجالها اوسع وإن كنت أفضل الفصحى أكثرمن العامية فى كتاباتى ولكنى أحيانا أجد نفسى مضطرة للكتابة بالعامية لتوصيل فكره مُلّحه.
 2- ماذا وجدت فى عالم الطفولة هو الوطن أن الغربة أم الحنين ؟
** أجد فى عالم الطفولة الحنين فهو عالم خاص جدا شديد السحر لأنه لايعرف المستحيل ، هذه المعاني أعيشها وأنا أكتب قصصي للأطفال ، فأنا أكاد أعيش سنهم لحظة الكتابة إليهم وأتقمص شخصياتهم وأفكربطريقتهم ، لكني وسط ذلك كله لا أنسي الرسالة الهادفة من وراء الكتابة بغرس قيم العدل والحرية والمساواة والتعاطف والرحمة. أستمد طاقتي الروحية والإبداعية من حب الأطفال . أشعر بأن بداخلي طفلة كبيرة. فالطفوله هي النقاء والعذوبه والصفاء والجمال ، هي إكسير الحياة الذي يجدد طاقتي الإنسانية لتعميق كل المعاني والقيم النبيلة ، كما يجدد طاقتي الفكرية لأنه يخلق الحلم بداخلي ، فالإنسان عندما يفقد القدرة علي الحلم يذبل ويموت كالوردة عندما تتعطش لري الماء ولاتجده ، وهكذا فإن سحرالطفولة الآخاذ يسرقني من عالمنا البشري المغرق في المادية ، ويرتحل بي مع رحلات سندباد ، وكل أخيلة الأطفال وأحلامهم فأجدني جزء من عالمهم أتفاعل معهم وأعبر عنهم .
3- ( دمعة على أعتاب بغداد ) هل هى محاولة لإستحضار الوطن حيث أنت أم هى عودة روحية ؟
** مؤكد أنه ليس إستحضار للوطن فالوطن لم يفارقنى لحظة منذ مولدى وحتى الأن فهو بقلبى وقد رضعته وأنا طفلة من والدى وحتى رحيله حيث كان رمز للوطنية وقد زرع فى حب الوطن ومعرفة كل شىء عن العراق . ولكنى يمكن أن أتفق معك أن ديوانى (دمعة على أعتاب بغداد) عودة روحية للوطن فقد غلبت على قصائدة وعنوانه عشقى وحبى لتراب العراق وقد عبر ت عن ذلك فى الديوان وكتبته قبل أول عودة لوطنى الحبيب العراق والتى كانت لحظة لاتنسى تمنيت أن يعود الزمن للوراء ويكون أبى معى بعد هذه السنوات الطويلة ولكن روحه كانت تحيط بى .
4- ترجمة مؤلفاتك إلى لغات عالمية هى من أجل كسر طوق محلية أم ضرورة لكل
مؤلف ؟
** قد يكون هذا جزء من الحقيقة لكسر حاجز المحلية ، والترجمة كما هى تحدث من الأعمال العالمية للغة العربية يجب أن تحدث لأعمالنا وتترجم للغات العالمية ، ولكن الذى حدث معى إقتضته الضرورة أيضا فعندما كتبت قصة ( قصة حب صينية – السور الحزين ) كانت مستوحاة من التراث الصينى وكان لابد أن تقدم باللغتين العربية والصينية ، أما قصة (سلمى والفئران الأربعة ) فكانت باكورة أعمالى الأدبية للأطفال وكنت فى بداياتى وعندما أقترح على ترجمتها للغة الإنجليزية إستهوتنى الفكرة وقررت عملها وخاصة أنى كنت اقرأ الأعمال المترجمة من اللغات الأجنبية الأخرى جعلنى أقول لماذا لاتترجم أعمالنا للغة الإنجليزية حتى يقرأ الغرب أعمالنا وخاصة الأعمال الأدبية المقدمة للأطفال . فيجب ان نوصل اصواتنا الادبيه للعالم و ان لايكون صوتنا فقط صوت الرصاص والقنابل فنحن شعوب ضاربه في عمق التاريخ سبقنا الكون بالفنون والأداب والمعمار والأجيال المعاصرة ربما لم ترسخ بذهنها أهميتنا العلميه والثقافيه لان طغت السياسه والحروب وتصدرت الاخبار ولكن هناك الكثيربجعبتنا نتحدث عنه للعالم وأنا مع الترجمه عن اللغات الأجنبيه للاستفاده من العلوم والأداب وما وصل اليه العالم من تقدم وتطور نطمح ان نصله نحن ايضا .
5 - تحويل بعض القصص إلى أفلام ماذا تعنى لك ؟
 ** أتمنى يتحقق قريبا لكن أين المنتج الجرىء الذى يمكن ان يقوم بعمل كبير للاطفال دون مخاوف الربح والخسارة ، للأسف الآن يوجد شريحه من المنتجين ولا أقول الكل لاينتمون للثقافه والفن والأدب وانما فقط توافر راس المال ، وأعتقد هذا غيركاف لأداء مهمة الانتاج بشكلها الصحيح لان التاجرسينظرللأمر من باب المكسب فقط ولاينظرمن باب الجماليات والفنيات والقيم والأخلاقيات ولا من باب توعية المجتمع وبث القيم ونشر المفاهيم الصحيحه بل سينظرللتسويق فقط ويكون عادة بفن هابط سواء للطفل أو للكبار مما دمر مجتمعاتنا وأطفالنا بدخول هذه النماذج للساحه الانتاجيه ولهذا نجد تردي واضح بما يتم عرضه بجيلنا هذا عن جيل أبائنا ، وأجدادنا ولهذا نجد ان شريحه كبيره من المتفرجين بدأت تُسرق من القنوات العربيه وتلجأ للافلام الاجنبيه والقنوات العالميه ، الانتاج للأطفال لايحتاج لتاجر ولهذا احيانا يلجأ كتاب الأطفال للجوء للجهات العامه التابعه لاجهزة الدوله من تلفزيون ووزارة ثقافه لانتاج أعمالهم بشرط عدم التدخل بالعمل وتحويله للتوجيه الحزبي أو السياسي وانما للوطن ككل .
 6- المشاركة فى لجان التحكيم ماذا أعطى لكى من إنطباع ؟
 ** شاركت فى العديد من لجان التحكيم منها عضوية لجنة تحكيم مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما ال56 ومهرجان الأغنية بالإسكندرية عن الكلمات وعضوية لجنة تحكيم المسرح العربى ، ومهرجان المونودراما ومهرجان هواة المسرح ..إلخ وغيرها وبكل تأكيد هذه التجارب أضافت لي الكثير من الخبره وكيفية النظر للأمور وكيف يكون النقد عادل والتصنيف المرضي والدقه والعيش بتفاصيل العمل وأن لا تبخس أي شيء بالعمل كما ان العمل مبني دائما على عوامل مشتركه يجب ان لاننساها ونحن نشاهد العمل حتى كمتفرجين عادين تعلمت كيف أكون ناصحه ولا أكون جارحه تعلمت كيف أن أرى الجميل بكل شيء فكل شيء حولنا به جمال اذا أمعنا النظر ، وتعلمت ان النظر يكون بالأذن والقلب والروح والعقل والوجدان ولانكتفي بالنظر بالعيون. تعرفت على مواهب جديده واكتشفت ان بعض المغمورين فنهم أعمق وأقوى من بعض المشهورين ورأيت ان الفن الجاد الراق الهادف أصبح غير مرغوب من قبل الجمهور بسبب تلوث وتعود مسامعهم وأعينهم على الرديء .
7- أنت من عائلة سياسية ولكنك كسرت هذه القاعدة ؟
 ** والدى مناضل عراقى وزعيم وطني هو ورفاقه ومعارض للنظام السابق وشيخ بداره المفتوحه لكل السياسين و المواطنين العادين الذين كانوا يجتمعون في منزلنا ليتفقوا على ما كانوا مختلفين عليه بحضور والدي وتشجيعه للوطنيين والشرفاء منهم ، وعندما أغتيل وأستشهد والدى الشيخ طالب السهيل كنت فى سن صغير لا أعرف ولاأدرك الأمور السياسية ولكن هذا لم يمنعنى من أخذ جزء كبير من والدى ومن شخصيته وحبه للوطن العراق فوالدى هو قدوتى ومثلى الأعلى فى كافة المجالات وليس السياسة فقط ؛ أخذت منه التواضع وحب الناس وخدمة الجميع بما استطيع فعله وعلى قدر قدرتي ، أخذت منه العطف على كل مظلوم ، ومحتاج ، وفقير، ويتيم ، أوكبير السن ، أخذت منه الجوانب الثقافيه والاجتماعيه والانسانيه . لا أعتقد السياسة تليق بي كون معتركاتها قاسيه وحروبها ظالمه فكل سياسي وكل حزب وكل طائفه وكل كتله تريد ابراز نفسها ونسف الآخرين ولكن ليس بالطرق المشروعه فالأساليب المتخذه الآن أساليب مافيات وليس سياسين محترمين وطبعا أنا لا أعمم ، أكيد يوجد ناس محترمه ونظيفه ، لهذا أنا ابتعد عن هذه الأجواء التي لا أجيد لغة فهمها ولا الرد بالمثل فأنا تربيت تربيه سليمه ونظيفه بمدارس الراهبات فكيف لي أن أحاكي بعض الأشخاص العبثيين والمخربين مما يحتاج منى وقت استوعبهم بعد الصدمه فكيف بالتعامل ، ولكن طبعا هناك ناس وطنيه وتحب بلدها. عملى فى المجال الثقافى لاينفصل عن العمل السياسي فكلاهما يستفيد من الآخر، العمل الثقافي أوسع وأشمل في مفهومه وميدانه ومجالاته من العمل السياسي فى رأيى ، وقد لا أمارس العمل السياسي المتخصص لأنه لايستهويني من ناحية ، ومن ناحية أخري فان السياسة هي فن الممكن ، أما العمل الثقافي والإبداعي الذي يقوم بشكل كبيرعلي الخيال والتجريد للمعاني والقيم الكبرى فلا حدود ولاسقف له ، فلا سقف للحرية وللمثل العليا في دنيا الأدب والثقافة . لذلك يمكن كلامك عن كسرى القاعدة لكونى من عائلة سياسية صحيح إلى حد ما .
 8- الكتب التعليمية المخصصة للأطفال هل هى من اجل الوجوج إلى عالم الطفولة ؟ ** مايتمتع به الأطفال من طهرونقاء يسرق قلبى منى إليهم ليذهب إليهم ويعيش معهم كواحد منهم يتطهر دائما بمعانى الإخلاص والصدق والحق . لذلك عندما فكرت فى عمل كتب تعليمية مخصصة للأطفال كان هدفى توفيرمايحتاجون له من معرفة بأسهل الطرق من خلال كتب متخصصة وجذابة تحببهم فى المعرفة لينموا من خلالها تفكيرهم ويغذى عقولهم بالعلم فكان كتابى الأول "حروف وأرقام" لأطفال السن الصغير الذى يبدأ عمر 3 سنوات وقاموس عن المهن المختلفة الذى يستعرض المهن المختلفة ويعرف بكل مهنة من خلال بعض الرسومات المعبرة والكلمات البسيطة لعمر يبدأ من 6 سنوات ، إلى جانب كتب أخرى تحت الطبع للأعمار المختلفة . وهدفى هو تبسيط المعرفة للطفل العربى وليس دخول عالم الأطفال فانا أعيش فيه قبل هذه الكتب من خلال الأعمال الأدبية التى أقوم بكتابتها لهم ومشاركتهم أفكارهم ، مساعده للمناهج الممله في بعض البلدان تجد المناهج قديمه وممله ولا تصلح للطفل المعاصرفيحتاج الطفل لطرق واساليب تعليميه حديثه تتناسب مع ما يجري حوله من أحداث فهو الان مفتوح على العالم يشاهد عبر النت والفضائيات الاحداث السياسيه والاخبارالعالميه فكيف نقدم له مناهج لا ترقى لمستوى فكره وعقله وخبراته والزمن المحيط به.
9- الفن التشكيلى والأدب لهما نفس العوالم المشتركة ولكن أيهما أقرب إليك ؟
 ** طبعا الأدب هو عالمى ومجال تخصصى وعملى أما الفن التشكيلى فهو أداة للتعبيرعما أكتبه من خلال الرسومات المعبرة وهذا حدث فى القصص التى قدمتها للأطفال مثل سلمى والفئران ألأربعة ، ونعمان والأرض الطيبة ، وليلة الميلاد ، وأميرة البحيرة ، ... وغيرها . فقد إستعنت بعدد من الفنانين المتخصصيى بالفن التشكيلى والكاركاتير لرسم شخصيات أعمال الأدبية كما تخيلتها وأنا أقوم بكتابتها وكانت بينى وبينهم جلسات طويلة لدرجة أنى عشقت الفن التشكلى وبدأت آخذ دروس فى الرسم التشكيلى على يد عدد من كبارالأساتذة فى الفن التشكيلى وقد كنت تلميذة نجيبة ، ولحبى لهذا الفن من صغرى جعلنى أرسم بعض اللوحات ولكن لاني لست متخصصه ولا صاحبة موهبه كبيره بالفن التشكيلي هكذا اقيم نفسي إحتفظت بهذه اللوحات فى أدراج مكتبى ولم أنشرها رغم ان ديواني الاول صهيل كحيله رسوماته كلها من رسمي انا . ومؤكد أنى أفضل الأدب والكتابة أكثر فهى أقرب لى وإحترفتها كمهنة ولكن الفن التشكيلى هواية خاصة بى ولكن لاأنكرأن الفن التشكيلى والأدب كلاهما لايستغنى عن الآخر. والفن التشكيلي أو الرسم بكل أشكاله فن عظيم وهو أقدم من الكتابه نفسها وهو أول ما عبر به الانسان عن نفسه وأحاسيسه ومتطلبات حياته وحاجاته اليوميه لأزمنه طويله كما أن الرسم فن يتمنى الجميع إتقانه ودخول عالمه فعندما ازور الجاليريهات والمتاحف برحلاتي في بلدان اوروبا تستوقفني لوحات ربما أقف أمامها ساعة أوساعتين وأنا مازلت استوحي منها القصص والأحداث أوالتاريخ فبعض الصورناطقه وبعضها ملاحم للتاريخ وبعضها أغاني و بعضها لوحه فاللوحه فن لايحتاج لفن اخر يدعمها .

10- بعد هذه الجهود فى المجالات عديدة ماطموحاتك ؟ وماهو المجال المفضل لك ؟
 ** أطمح أكون عند حسن ظن القراء جميعا وأظل أعيش وسط هذا العالم الجميل عالم الأطفال لما يتمتع به من براءة ونقاء وصفاء ، وأن تصل رسالتى لهم من خلال ما أكتبه من أعمال أدبية . وأمنية عامة وهى ان يعم السلام ربوع الوطن العربى ليجد الأطفال ما يحلمون به من عالم سعيد. وأن أنجح فى تحويل قصة (نعمان والأرض الطيبة) لعمل مسرحى لأنى أجهز له من فترة لتظهر بشكل سليم لأن العمل يحتاج لعوامل إبهار كثيرة لأنها ليس مسرحية عادية ولقد وجدت المسرح الذى ينفذ عليه العمل المسرحى والمخرج المناسب والممثلين وحاليا بخطوات التنفيذ وعندما تكتمل الصورة سأعلن عن العمل فورا وهى تعتبر ثانى عمل مسرحى بعد مسرحيتى الأولى (سلمى والفئران الأربعة ) الذى قامت ببطولتها النجمة دلال عبدالعزيز. وكان يتم عمل فيلم كرتون وهو (أميرة البحيرة ) والجهة الإنتاجية بالعراق لكن للظروف والأحوال هناك والتكلفة المادية توقف المشروع وبإنتظار منتج آخر يكمل العمل ويكون حابب الطفل . الأدب هو مجالى المفضل وخاصة الكتابة للطفل التى أعتبرها من أصعب أنواع الكتابة أن تستطيع تصل لعقل وقلب الطفل وأن تصل له رسالتك فهذا هوالأصعب . أمنياتي كثيره وطموحاتي كبيره تبدأ من رضا الله و حبه و من اصلاح نفسي دوما وتطوير ذاتي للأفضل وتنقية روحي من كل الشوائب شيئا فشيئا ثم تطوير عملي والنهوض بنفسي ككاتبه أنشط وأكثر نجاحا سواء في مجال أدب الطفل أو المقالات الموجهه للكبار في الصحف أو أعمال جديده ومجالات مختلفه وأن يحبني القراء كما أحبهم فالكاتب لايساوي شيء دون قُرّاءه وبحياتي الشخصيه لدي الكثير من الأمنيات التي اتمنى انجازها ايضا .