حوارات : الاديبة سارة طالب السهيل
حوارات
السبت، 21 يناير 2023
حوار الكاتبة سارة السهيل مع جريدة الرسالة السياسية .. صحيفة عراقية
الاثنين، 2 يناير 2023
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022
سارة السهيل: معظم جرائم الاغتصاب والسرقة يرتكبها أطفال دون 17 عاما. على موقع المصرى اليوم
سارة السهيل: معظم جرائم الاغتصاب والسرقة يرتكبها أطفال دون 17 عاما
الكاتبة سارة طالب السهيل المتخصصة فى شئون المرأة والطفلقالت الكاتبة سارة طالب السهيل،المتخصصة في شؤون المرأة والطفل، أن إهمال الأسرة في تنشئة الصغار على القيم الأخلاقية والدينية، تتسبب في ضياع براءة الاطفال وطهارتهم، بل انهم تحولوا مع مرور بضعة سنوات إلى مجرمين يهددون سلامة المجتمع وأمنه واستقراره.
وأوضحت في تصريحات السبت، أن معظم جرائم الاغتصاب في الدول العربية، يرتكبها أطفال عمرهم لا يتجاوز 17 عاماً، ناهيك عن جرائم سرقة السيارات وخطف حقائب السيدات بل وقتلهم، فالأطفال يتسربون من المدارس ويجلسون على المقاهي ويشاهدون الأفلام الغير اخلاقية والعنف والجريمة ويدخنون، بل وبعضهم يتعاطى المخدرات في سن صغيرة وقد يتحول البعض منهم للاتجار في المخدرات، ناهيك استغلال الجماعات المتطرفة كداعش وغيرها للاطفال في أعمالهم الإجرامية لهدم الدول العربية.
وأشارت إلى أن الأسرة بلا شك هي المسئولة مسئولية مباشرة عن تنامي ظاهرة جرائم الاطفال، لانها انشغلت عن رعاية الصغار وحمايتهم من شرور الخلق، فالأم قد تنشغل بعملها أو صديقاتها أو متابعة الفيس بوك عن مراقبة سلوك طفلها وتوجيهه وتتركها فريسة لمتابعة الافلام والمواقع المخلة، وقد تتركه يلهو من قرنائه دونما مراقبة، كذلك قد ينشغل الأب بعمله بشكل مفرط يستنفذ معه وقته ويومه دون ان يجد وقتا للقيام بدوره الرئيسي في الأسرة كربان السفينة المسؤول عن حمايتها من الغرق.
وحذرت «سارة» مما أسمته «التفسخ الأسري» بانفصال الأبوين وما يترتب عليه من تعرض الطفل لصدمات نفسية تكسر ثقته بنفسه، فينضم إلى مجموعة تعيد له ثقته بنفسه مما قد يدفعه إلى الانحراف السلوكي ليثبت لنفسه وللآخرين انه اقوى من الانكسار الداخلي الذي يعيشه، وهذا ما يدفعه إلى تكوين خبرة سلوكية مما يتعرض له يومياً، وعندما يتقدم في العمر، يتحول بسهولة إلى مجرم معتاد الإجرام نظراً لخبراته السابقة، بحسب ما يؤكد خبراء علم النفس.
وتابعت:«كم من الجرائم الشنيعة التي ارتكبها الاطفال والاحداث دون تعرضهم للعقاب القانوني والمحاسبة بدعوى انهم دون سن الـ18، وذلك وفقا للقوانين الوطنية والمستقاة من وثيقة حقوق الطفل العالمية، ولكني أرى ضرورة من تعديل القوانين الوطنية في أوطاننا العربية حماية للارواح البريئة التي تزهق أو التي تغتصب وتقتل وتسرق وتتعرض للتعذيب على أيدي المتوحشين من الأحداث بعد تسرب الاجرام إلى نفوسهم».
وطالبت المؤسسات التشريعية والقانونية، في البلاد العربية بالإسراع في تعديل سن الحدث الخاص بالمسئولية الجنائية عن الجرائم التي يرتكبها أطفال تحت سن الثامنة عشرة، ويهربون من العقاب الجنائى، وعندما يحاسب الأحداث جنائيا على جرائمهم البشعة فإن ذلك يمثل ردعا للأسر ويدفعهم إلى إعادة تربية أبنائهم على قيم الأخلاق والفضيلة.
الاثنين، 19 سبتمبر 2022
"قراءة القصص للاطفال تعمل على تحفيز طاقتهم الخيالية و تنمي لديهم حس التخيل والابتكار"
قراءة القصص للاطفال تعمل على تحفيز طاقتهم الخيالية و تنمي لديهم حس التخيل والابتكار"
أي عمل فني بالضرورة يحقق هدفا مهما وهو التسلية والمتعة، ولكن في وسط هذه المتعة الكثير من الاهداف الاخرى التى يسعى أي مؤلف لتحقيقها وتوصيل رسالتها الى المتلقي، فاذا كان هذا المتلقي طفلا صغيرا فالأخرى ان تكون وسائل المتعة والتسلية أكبر حتى يكون العمل الادبي اكثر جذبا وتشويقا .
بالتأكيد، لأن الطفل كمتلقي للأدب يحتاج للعفوية والمتعة واللعب و التسلية، بل انه يتعلم من خلال اللعب، فالطفل يحتاج الى مادة قصصية بعيدة تماما عن التلقين والنصح التربوي المباشر، بل انه قد يتعلم و يتثقف من خلال احتياجاته لاشباع الخيال. و هذا الخيال هو الذي يجعله يطير باجنحته ليكتشف العالم من حوله و هو ما يحقق له المتعة الفنية والروحية معا وهنا مهمة الكتابة للاطفال أكثر صعوبة، لانها تحتاج من المؤلف امتلاكه للخيال الخصب و اللامحدود و امتلاك العفوية و البساطة في المفردات اللغوية التي تناسب المرحلة العمرية الخاصة بالاطفال، والثقافة الواسعة بعلم النفس والتربية، والقدرة على التعبير عن العوالم الحقيقية من بيئة زراعية اشجار وانهار وطيور وصحراوية من جبال وصقور و صخور، وتحريك هذه العوالم الطبيعية في فضاء الخيال لكي تتكلم وتسمع و تتغنى بالاغاني وتصنع موسيقاها العذبة وتتفاعل فيما بينها في مغامرات عجائبية تمتع الطفل وتجذبه اليها. وهنا يوظف الكاتب حب الطفل للجمال والخير والحب داخل النص الدرامي بأسلوب شيق وعفوي .
عشقي للطفولة كان عنصرا محفزا كبيرا للكتابة عنهم ومشاركتهم أفكارهم، ناهيك عن شعوري الدائم بأنني كلما كبرت ونضجت فكريا عاودني الحنين للطفولة (بداخلي طفلة لا تكبر أبدا).
السبت، 27 يونيو 2020
حوار للكاتبة سارة السهيل بالاهرام .. الروائية العراقية سارة السهيل: أتخيل قلمي "عصا موسى" التي ستغير العالم للمدينة الفاضلة
ثقافة وفنون
الروائية العراقية سارة السهيل: أتخيل قلمي "عصا موسى" التي ستغير العالم للمدينة الفاضلة
24-6-2020 | 12:42

سارة السهيل فى إحدى الندوات
أ ش أ
قالت الأديبة والروائية العراقية سارة السهيل، أن الرواية العربية تمثل تجسيدا للمجتمع العربي بكل تحديات واقعه وأزماته المعاصرة ومشاكله وصراعه مع الآخر أو تفاعله أو محاوره مع الآخر، مشيرة إلى أن أكثر ما يستفزها للكتابة وإخراج ما لديها من إبداع هو دمعة طفل أو امرأة كبيرة أو رجل مسن.
وأضافت السهيل -في حديث للنشرة الثقافية لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء- "مجتمعنا العربي متعدد الخصائص الدينية والسياسية والثقافية، لذلك فإن تعبيره عن نفسه دائما ما يكون مختلفا من منطقة لأخرى، وهو ما يضفي على الرواية العربية الخصوصية وتفرد التجربة الإنسانية، فالروايات المصرية التي عالجت مقاومة الإنجليز تختلف عن نظيرتها التي عن الحرب الأهلية في لبنان أو الصراع الطائفي بالعراق، فلكل بلد عربي مشاكله الخاصة وتحديات واقعه الاجتماعي والثقافي والأمني وهو ما يحقق الثراء للمشهد الروائي العربي".
وسارة السهيل روائية وشاعرة وكاتبة عراقية من مواليد الأردن واهتمت بقضايا إنسانية واجتماعية متعددة رغم أنها تنحدر من عائلة سياسية، بينما وجدت نفسها وهي ابنة الزعيم الوطني العراقي والمناضل وشيخ قبيلة بني تميم الممتدة بين الدول العربية (الشيخ طالب علي السهيل) في الإبداع والأدب.
وأعربت السهيل عن أملها في أن تسبح الرواية العربية في فضاء الإنسانية والعالمية بشكل أكثر رحابة، وألا تحصر نفسها في بحار وخضم التجريب الشكلي والفني على حساب المضمون الإنساني للعمل الأدبي وفكره، وبقدر ما تعبر بعمق عن الهم الإنساني قضاياه وخياله وأحلامه، فإنها مطالبة بأن توطن للرؤى الفكرية التي تنشط العقل العربي وتحفز ملكاته ليصبح قادرا على طرح السؤال.
وحول المجالات الإبداعية التي تجد نفسها فيها أكثر، قالت السهيل: "الكتابة فعل ينبع من موهبة فطرية تصقلها الخبرات الإنسانية، ورغم التخصص في مجال الكتابة إلا أن التاريخ الأدبي قديما وحديثا عرف المزج بين الألوان الأدبية فهناك كما قال الناقد الكبير إدوارد الخراط بتعبيره (الكتابة عبر النوعية)".
وأردفت بالقول: "لكن على العموم فان كل قضية تشغلني أو سؤال يلح على العقل والوجدان ويبحث عن إجابة يفرض على الكاتب اختيار القالب الذي يصب فيه نوع الكتابة إن كان شعرا أم قصة أم رواية أم إبداعا خاصا بالطفل، فقد تأسرني دمعة طفل وتسرح بي بعيدا عن أسباب آلامه ووجعه فإذا البحث العقلي هو المسيطر، فإذا غمرني الإحساس بمآسي أطفال العراق أو سوريا أو اليمن النازحين أو اللاجئين أو الخائفين من ويلات الحروب، فإن الرواية قد تكون قالبا أكثر تماسا مع هذه المأساة بتفاصيل شخصياتها وحبكتها الدرامية، وإذا كانت الدفقات الشعورية عاجلة وآنية لا تحتمل التأجيل، فإن القالب الشعري يفيض كما النهر المنساب لأنه لا يحتمل التأجيل أو التأويل، أو تختصر الانفعالات العاطفية والاشتعال العقلي في نص قصة قصيرة تحتمل من التفاصيل الأقل لكنها أكثر تعبيرا عن اقتناص لحظة الألم في دمعة طفل محزون. لكن يبقى الشعر الأسرع في الاستجابة عن المشاعر تليها القصة ثم الرواية والمقال الصحفي".
وأضافت الروائية العراقية، أن أول ما يدفعها للكتابة هو المساهمة في خدمة الناس والمجتمع ولو بأضعف الإيمان، مشيرة إلى أن الكتابة كان لها دور كبير على مر التاريخ في خدمة القضايا الإنسانية الكبيرة وأحدثت تغييرا حقيقيا في المفاهيم الاجتماعية والتربوية والأخلاقية للكبار والصغار في شتى المجالات السياسية والأمنية وبقضايا حقوق المرأة والطفل خاصة في خلق رأي عام وتوجه شعبي بدءا من الحروب إلى قضايا الحقوق فالثقافة والعلوم والتربية.
وقالت السهيل: "أكثر ما يستفزني هو دمعة طفل أو امرأة كبيرة أو رجل مسن، فأتخيل قلمي هو عصاة موسى التي ستغير العالم إلى عالم المدينة الفاضلة بعيدا عن القهر والحزن والحروب والقتل وأخذ الحقوق وأموال اليتامى.. أتألم جدا على الشهداء الذين ارتفعوا إلى السماء دفاعا عن الوطن وعن حقوق الإنسان مقابل عملاء أجراء باعوا قضايا الوطن للإرهاب أو أعداء".
واعتبرت أن التجربة الشخصية للكاتب قد تتسلل إلى كتاباته وعيا أو لا وعيا خلال تحليقه في الشخصيات الفنية التي يرسمها خياله لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه يتأثر بالتجارب الإنسانية المحيطة به والتي يعايشها، كما يتأثر بتجاربه الشخصية تماما كالنحلة التي تمتص رحيق كل "أزاهير" الحياة ثم تخرج منه كل خلاصة ما امتصته من رحيق مختلف الألوان والمذاق.
وقالت إن الكاتب يعبر عن رؤيته لنفسه وللعالم من حوله، وهذه الرؤية يطلقها لكل بني البشر باعتبارهم شركاء له في الحياة يصنعون معه رحلة الحياة بكل ما فيها من أحلام وطموحات أو حتى إخفاقات.
والأديبة العراقية سارة السهيل مبدعة متعددة المواهب، فهي تكتب الشعر والقصة وتعمل بالنقد الأدبي، وهي مهمومة بكل كبيرة وصغيرة في عالمنا العربي حتى أنها تؤكد قائلة: «أنا الوطن العربي كله.. شئونه وشجونه»!
ومن أهم المؤلفات الشعرية والأدبية للسهيل دواوين "صهيل كحيلة" تضمن أشعارا بالعامية غلبت عليها اللهجة الخليجية، و"نجمة سهيل" تضمن أشعارا بالعربية بالفصحى، و"دمعة على أعتاب بغداد" وقصة: "سلمى والفئران الأربعة"، وكتب مقدمتها الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولي، وتم ترجمتها باللغة الإنجليزية وتحولت لمسرحية للأطفال بطولة دلال عبدالعزيز، و"نعمان والأرض الطيبة" التي طبعت بعد ذلك بطريقة برايل للمكفوفين، و"ليلة الميلاد" وكتب المقدمة لها البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية الراحل، و"قمة الجبل"، "قصة حب صينية أو سور الصين الحزين" باللغتين العربية والصينية، و"اللؤلؤ والأرض" مهداة للطفل الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتم ترجمتها للغة الفرنسية، وكتاب (تصريح دخول) ويعد من أهم الكتب التي تحدثت عن مشكلة اللاجئين والنازحين في الدول العربية.
وحول أبرز التحديات التي فرضها الكتاب الرقمي على المبدع كاتبا كان أم شاعرا، قالت الأديبة العراقية إن تحديات عصر السرعة الفائقة والتكنولوجيا التي فتحت الباب على مصراعيه أمام النشر الإلكتروني بقدراته علي تحقيق التفاعل مع الجمهور المستهدف من فعل القراءة للنص الأدبي، وتحول القارئ إلى منتج مشارك في العمل الأدبي عبر رد الفعل السريع والاستجابة فائقة السرعة لتجليات النص الرقمي، وكل ذلك يتم بلا تكلفة مادية مرهقة مثلما يحدث مع النص الورقي.
وأشارت إلى أن كاتب النص الأدبي في صراع حضاري مع النص الرقمي فرضته معطيات العصر، مما قلص بالضرورة من حجم النصوص الأدبية المطبوعة ورقيا، ويبدو أن هذا الصراع سيأخذ وقته دون أن يلغي أحدهما الآخر، لأنه ثبت حتى هذه اللحظة أن النص الأدبي المطبوع ورقيا هو الأكثر ثقة وأمانا فكريا لدي جمهور القراء، في المقابل أدى الانتشار السريع للنشر الرقمي المحفوف بالمخاطر لافتقاره إلى عنصر الدقة والمصداقية.
وأوضحت أن التجربة التاريخية أثبتت أن العلوم والتطورات لا تلغي بعضها الآخر، ولكنها تقلص من أدوارها ولا تلغيها مثلما حدث مع المسرح عند نشأة السينما، فإن المسرح بقي حيا، وكذلك مع ظهور التلفاز رغم سيطرته لم يلغ المسرح أو السينما، وبقي لكل منهما جمهوره.
وردا على سؤال حول إلى أي مدى تواصل التوثيق الأدبي للوجع العراقي في أعمالها؟ قالت الأديبة والروائية العراقية سارة السهيل: "ديوان دمعة على أعتاب بغداد وثق مشاعري وقت الاحتلال الأمريكي للعراق والفتن الطائفية التي طافت دجلة والفرات وأخذت ما أخذت وجرفت ما جرفت من تاريخ وسلام وحضارة، وجرحت في جريها أعماق المواطن وغيرت به الكثير.. آلمني جدا هذا الحدث من اليوم الأول رغم صغر سني حينها، وواصلت الكتابة عن العراق في مقالاتي المتعددة وصدر لي أيضا قصص قصيرة عن النازحين بعنوان "تصريح دخول"، ونظمت عدة قصائد تدعو للوحدة الوطنية واللحمة بين أبناء الشعب وكتبت عن الفتن الطائفية وعن العنف وعن الظلم وعن حقوق المواطن العراقي المسلوبة سواء بفعل فاعل أم من الظروف، وكتبت عن آلام الطفل العراقي وطفولته المهدورة وعن أهمية التعليم وضبط الأخلاق وعن حق العيش الكريم".







