الاثنين، 24 سبتمبر 2012

                 حوار الاديبه و الشاعرة العراقيه
                      سارة طالب السهيل

  مع الاعلامي و الصحفي العراقي عبدالكريم ابراهيم‏


التحول من اللهجة العامية إلى الفصحى هل يعنى نضج التجربة أم من أجل مخاطبة جمهور اكثر من السابق ؟
 ** ** بداية لم يحدث تحول من العامية للفصحى بدأت ديوانى الأول (صهيل كحيلة) وكان بالعربية العامية أوالبدوية التي تمتد للقبليه بعدة لهجات وصدر هذا الديوان وهو نتاج كتاباتي وانا طالبة فى المدرسه ، بعد ذلك كان ديوانى الثانى ( نجمة سهيل ) بالفصحى لم يتأخر عن الديوان الاول فلم يكن هناك فارق زمني كبير. اما النضج لم يكن بالقالب الفني للقصيده بقدر ما كان نضج بالمواضيع والاهتمامات وفقا للمرحله العمريه التي لها تأثيرمباشرعلى ما يصدر من نتاجات أدبيه لأي كاتب أو شاعر أو مبدع فالمراحل العمريه والدراسيه تصقل الشخصيه وتثري الخبرات وتعطي جرأه لتقديم مواضيع أكثر وأعمق فأنا ايام المدرسه كنت خجوله ومازلت لكني أكثر جرأة بمواجهة الجمهور، فقد كنت أخاف أعرض نتاجي على زميلاتي بالمدرسه لأن معظمهن لم يكن مهتمات بالأدب والشعر وهذه الأمور كانت مدعاه للسخريه عندهم لأن من يكتب يكون أنضج ، بذاك العمرالبنات تلهو وتلعب وتذهب للنادي وقد كنت أشاركهم اهتماماتهم ولكن في غرفتي أخفي كتاباتي خوفا من السخريه ، رغم أني كنت أعرضها على الأكبر سنا لكن ليس لمن هم بسني ، أما ديوانى الأخير (دمعة على أعتاب بغداد) جمع بين الفصحى والعامية وإن كان غلبت عليه الفصحى ولكنه ليس أفضل دواويني ولا أنضجها فالقادم دائما أفضل ومن لايتطورمعناها لم يقرأ ، لم يتعلم ، لم يسافر ، لم يخالط ، لم يُكّون خميرة . إختيار الفصحى والعامية غيرمرتبط بنضج التجربة بل يكون النضج من خلال التجارب التى يمر بها الكاتب والتى تنعكس على كتاباته وإبداعاته الأدبية ويمكن هذا كان واضح فى ديوانى الشعرى الأخير" دمعة على أعتاب بغداد" واعمالى القصصية للأطفال . وأعتقد أن الوصول للجمهور أكثر يكون من خلال العمل ذاته وليس كونه بالفصحى أو العامية وإن كانت العامية يكون مجالها اوسع وإن كنت أفضل الفصحى أكثرمن العامية فى كتاباتى ولكنى أحيانا أجد نفسى مضطرة للكتابة بالعامية لتوصيل فكره مُلّحه.
 2- ماذا وجدت فى عالم الطفولة هو الوطن أن الغربة أم الحنين ؟
** أجد فى عالم الطفولة الحنين فهو عالم خاص جدا شديد السحر لأنه لايعرف المستحيل ، هذه المعاني أعيشها وأنا أكتب قصصي للأطفال ، فأنا أكاد أعيش سنهم لحظة الكتابة إليهم وأتقمص شخصياتهم وأفكربطريقتهم ، لكني وسط ذلك كله لا أنسي الرسالة الهادفة من وراء الكتابة بغرس قيم العدل والحرية والمساواة والتعاطف والرحمة. أستمد طاقتي الروحية والإبداعية من حب الأطفال . أشعر بأن بداخلي طفلة كبيرة. فالطفوله هي النقاء والعذوبه والصفاء والجمال ، هي إكسير الحياة الذي يجدد طاقتي الإنسانية لتعميق كل المعاني والقيم النبيلة ، كما يجدد طاقتي الفكرية لأنه يخلق الحلم بداخلي ، فالإنسان عندما يفقد القدرة علي الحلم يذبل ويموت كالوردة عندما تتعطش لري الماء ولاتجده ، وهكذا فإن سحرالطفولة الآخاذ يسرقني من عالمنا البشري المغرق في المادية ، ويرتحل بي مع رحلات سندباد ، وكل أخيلة الأطفال وأحلامهم فأجدني جزء من عالمهم أتفاعل معهم وأعبر عنهم .
3- ( دمعة على أعتاب بغداد ) هل هى محاولة لإستحضار الوطن حيث أنت أم هى عودة روحية ؟
** مؤكد أنه ليس إستحضار للوطن فالوطن لم يفارقنى لحظة منذ مولدى وحتى الأن فهو بقلبى وقد رضعته وأنا طفلة من والدى وحتى رحيله حيث كان رمز للوطنية وقد زرع فى حب الوطن ومعرفة كل شىء عن العراق . ولكنى يمكن أن أتفق معك أن ديوانى (دمعة على أعتاب بغداد) عودة روحية للوطن فقد غلبت على قصائدة وعنوانه عشقى وحبى لتراب العراق وقد عبر ت عن ذلك فى الديوان وكتبته قبل أول عودة لوطنى الحبيب العراق والتى كانت لحظة لاتنسى تمنيت أن يعود الزمن للوراء ويكون أبى معى بعد هذه السنوات الطويلة ولكن روحه كانت تحيط بى .
4- ترجمة مؤلفاتك إلى لغات عالمية هى من أجل كسر طوق محلية أم ضرورة لكل
مؤلف ؟
** قد يكون هذا جزء من الحقيقة لكسر حاجز المحلية ، والترجمة كما هى تحدث من الأعمال العالمية للغة العربية يجب أن تحدث لأعمالنا وتترجم للغات العالمية ، ولكن الذى حدث معى إقتضته الضرورة أيضا فعندما كتبت قصة ( قصة حب صينية – السور الحزين ) كانت مستوحاة من التراث الصينى وكان لابد أن تقدم باللغتين العربية والصينية ، أما قصة (سلمى والفئران الأربعة ) فكانت باكورة أعمالى الأدبية للأطفال وكنت فى بداياتى وعندما أقترح على ترجمتها للغة الإنجليزية إستهوتنى الفكرة وقررت عملها وخاصة أنى كنت اقرأ الأعمال المترجمة من اللغات الأجنبية الأخرى جعلنى أقول لماذا لاتترجم أعمالنا للغة الإنجليزية حتى يقرأ الغرب أعمالنا وخاصة الأعمال الأدبية المقدمة للأطفال . فيجب ان نوصل اصواتنا الادبيه للعالم و ان لايكون صوتنا فقط صوت الرصاص والقنابل فنحن شعوب ضاربه في عمق التاريخ سبقنا الكون بالفنون والأداب والمعمار والأجيال المعاصرة ربما لم ترسخ بذهنها أهميتنا العلميه والثقافيه لان طغت السياسه والحروب وتصدرت الاخبار ولكن هناك الكثيربجعبتنا نتحدث عنه للعالم وأنا مع الترجمه عن اللغات الأجنبيه للاستفاده من العلوم والأداب وما وصل اليه العالم من تقدم وتطور نطمح ان نصله نحن ايضا .
5 - تحويل بعض القصص إلى أفلام ماذا تعنى لك ؟
 ** أتمنى يتحقق قريبا لكن أين المنتج الجرىء الذى يمكن ان يقوم بعمل كبير للاطفال دون مخاوف الربح والخسارة ، للأسف الآن يوجد شريحه من المنتجين ولا أقول الكل لاينتمون للثقافه والفن والأدب وانما فقط توافر راس المال ، وأعتقد هذا غيركاف لأداء مهمة الانتاج بشكلها الصحيح لان التاجرسينظرللأمر من باب المكسب فقط ولاينظرمن باب الجماليات والفنيات والقيم والأخلاقيات ولا من باب توعية المجتمع وبث القيم ونشر المفاهيم الصحيحه بل سينظرللتسويق فقط ويكون عادة بفن هابط سواء للطفل أو للكبار مما دمر مجتمعاتنا وأطفالنا بدخول هذه النماذج للساحه الانتاجيه ولهذا نجد تردي واضح بما يتم عرضه بجيلنا هذا عن جيل أبائنا ، وأجدادنا ولهذا نجد ان شريحه كبيره من المتفرجين بدأت تُسرق من القنوات العربيه وتلجأ للافلام الاجنبيه والقنوات العالميه ، الانتاج للأطفال لايحتاج لتاجر ولهذا احيانا يلجأ كتاب الأطفال للجوء للجهات العامه التابعه لاجهزة الدوله من تلفزيون ووزارة ثقافه لانتاج أعمالهم بشرط عدم التدخل بالعمل وتحويله للتوجيه الحزبي أو السياسي وانما للوطن ككل .
 6- المشاركة فى لجان التحكيم ماذا أعطى لكى من إنطباع ؟
 ** شاركت فى العديد من لجان التحكيم منها عضوية لجنة تحكيم مهرجان المركز الكاثوليكى للسينما ال56 ومهرجان الأغنية بالإسكندرية عن الكلمات وعضوية لجنة تحكيم المسرح العربى ، ومهرجان المونودراما ومهرجان هواة المسرح ..إلخ وغيرها وبكل تأكيد هذه التجارب أضافت لي الكثير من الخبره وكيفية النظر للأمور وكيف يكون النقد عادل والتصنيف المرضي والدقه والعيش بتفاصيل العمل وأن لا تبخس أي شيء بالعمل كما ان العمل مبني دائما على عوامل مشتركه يجب ان لاننساها ونحن نشاهد العمل حتى كمتفرجين عادين تعلمت كيف أكون ناصحه ولا أكون جارحه تعلمت كيف أن أرى الجميل بكل شيء فكل شيء حولنا به جمال اذا أمعنا النظر ، وتعلمت ان النظر يكون بالأذن والقلب والروح والعقل والوجدان ولانكتفي بالنظر بالعيون. تعرفت على مواهب جديده واكتشفت ان بعض المغمورين فنهم أعمق وأقوى من بعض المشهورين ورأيت ان الفن الجاد الراق الهادف أصبح غير مرغوب من قبل الجمهور بسبب تلوث وتعود مسامعهم وأعينهم على الرديء .
7- أنت من عائلة سياسية ولكنك كسرت هذه القاعدة ؟
 ** والدى مناضل عراقى وزعيم وطني هو ورفاقه ومعارض للنظام السابق وشيخ بداره المفتوحه لكل السياسين و المواطنين العادين الذين كانوا يجتمعون في منزلنا ليتفقوا على ما كانوا مختلفين عليه بحضور والدي وتشجيعه للوطنيين والشرفاء منهم ، وعندما أغتيل وأستشهد والدى الشيخ طالب السهيل كنت فى سن صغير لا أعرف ولاأدرك الأمور السياسية ولكن هذا لم يمنعنى من أخذ جزء كبير من والدى ومن شخصيته وحبه للوطن العراق فوالدى هو قدوتى ومثلى الأعلى فى كافة المجالات وليس السياسة فقط ؛ أخذت منه التواضع وحب الناس وخدمة الجميع بما استطيع فعله وعلى قدر قدرتي ، أخذت منه العطف على كل مظلوم ، ومحتاج ، وفقير، ويتيم ، أوكبير السن ، أخذت منه الجوانب الثقافيه والاجتماعيه والانسانيه . لا أعتقد السياسة تليق بي كون معتركاتها قاسيه وحروبها ظالمه فكل سياسي وكل حزب وكل طائفه وكل كتله تريد ابراز نفسها ونسف الآخرين ولكن ليس بالطرق المشروعه فالأساليب المتخذه الآن أساليب مافيات وليس سياسين محترمين وطبعا أنا لا أعمم ، أكيد يوجد ناس محترمه ونظيفه ، لهذا أنا ابتعد عن هذه الأجواء التي لا أجيد لغة فهمها ولا الرد بالمثل فأنا تربيت تربيه سليمه ونظيفه بمدارس الراهبات فكيف لي أن أحاكي بعض الأشخاص العبثيين والمخربين مما يحتاج منى وقت استوعبهم بعد الصدمه فكيف بالتعامل ، ولكن طبعا هناك ناس وطنيه وتحب بلدها. عملى فى المجال الثقافى لاينفصل عن العمل السياسي فكلاهما يستفيد من الآخر، العمل الثقافي أوسع وأشمل في مفهومه وميدانه ومجالاته من العمل السياسي فى رأيى ، وقد لا أمارس العمل السياسي المتخصص لأنه لايستهويني من ناحية ، ومن ناحية أخري فان السياسة هي فن الممكن ، أما العمل الثقافي والإبداعي الذي يقوم بشكل كبيرعلي الخيال والتجريد للمعاني والقيم الكبرى فلا حدود ولاسقف له ، فلا سقف للحرية وللمثل العليا في دنيا الأدب والثقافة . لذلك يمكن كلامك عن كسرى القاعدة لكونى من عائلة سياسية صحيح إلى حد ما .
 8- الكتب التعليمية المخصصة للأطفال هل هى من اجل الوجوج إلى عالم الطفولة ؟ ** مايتمتع به الأطفال من طهرونقاء يسرق قلبى منى إليهم ليذهب إليهم ويعيش معهم كواحد منهم يتطهر دائما بمعانى الإخلاص والصدق والحق . لذلك عندما فكرت فى عمل كتب تعليمية مخصصة للأطفال كان هدفى توفيرمايحتاجون له من معرفة بأسهل الطرق من خلال كتب متخصصة وجذابة تحببهم فى المعرفة لينموا من خلالها تفكيرهم ويغذى عقولهم بالعلم فكان كتابى الأول "حروف وأرقام" لأطفال السن الصغير الذى يبدأ عمر 3 سنوات وقاموس عن المهن المختلفة الذى يستعرض المهن المختلفة ويعرف بكل مهنة من خلال بعض الرسومات المعبرة والكلمات البسيطة لعمر يبدأ من 6 سنوات ، إلى جانب كتب أخرى تحت الطبع للأعمار المختلفة . وهدفى هو تبسيط المعرفة للطفل العربى وليس دخول عالم الأطفال فانا أعيش فيه قبل هذه الكتب من خلال الأعمال الأدبية التى أقوم بكتابتها لهم ومشاركتهم أفكارهم ، مساعده للمناهج الممله في بعض البلدان تجد المناهج قديمه وممله ولا تصلح للطفل المعاصرفيحتاج الطفل لطرق واساليب تعليميه حديثه تتناسب مع ما يجري حوله من أحداث فهو الان مفتوح على العالم يشاهد عبر النت والفضائيات الاحداث السياسيه والاخبارالعالميه فكيف نقدم له مناهج لا ترقى لمستوى فكره وعقله وخبراته والزمن المحيط به.
9- الفن التشكيلى والأدب لهما نفس العوالم المشتركة ولكن أيهما أقرب إليك ؟
 ** طبعا الأدب هو عالمى ومجال تخصصى وعملى أما الفن التشكيلى فهو أداة للتعبيرعما أكتبه من خلال الرسومات المعبرة وهذا حدث فى القصص التى قدمتها للأطفال مثل سلمى والفئران ألأربعة ، ونعمان والأرض الطيبة ، وليلة الميلاد ، وأميرة البحيرة ، ... وغيرها . فقد إستعنت بعدد من الفنانين المتخصصيى بالفن التشكيلى والكاركاتير لرسم شخصيات أعمال الأدبية كما تخيلتها وأنا أقوم بكتابتها وكانت بينى وبينهم جلسات طويلة لدرجة أنى عشقت الفن التشكلى وبدأت آخذ دروس فى الرسم التشكيلى على يد عدد من كبارالأساتذة فى الفن التشكيلى وقد كنت تلميذة نجيبة ، ولحبى لهذا الفن من صغرى جعلنى أرسم بعض اللوحات ولكن لاني لست متخصصه ولا صاحبة موهبه كبيره بالفن التشكيلي هكذا اقيم نفسي إحتفظت بهذه اللوحات فى أدراج مكتبى ولم أنشرها رغم ان ديواني الاول صهيل كحيله رسوماته كلها من رسمي انا . ومؤكد أنى أفضل الأدب والكتابة أكثر فهى أقرب لى وإحترفتها كمهنة ولكن الفن التشكيلى هواية خاصة بى ولكن لاأنكرأن الفن التشكيلى والأدب كلاهما لايستغنى عن الآخر. والفن التشكيلي أو الرسم بكل أشكاله فن عظيم وهو أقدم من الكتابه نفسها وهو أول ما عبر به الانسان عن نفسه وأحاسيسه ومتطلبات حياته وحاجاته اليوميه لأزمنه طويله كما أن الرسم فن يتمنى الجميع إتقانه ودخول عالمه فعندما ازور الجاليريهات والمتاحف برحلاتي في بلدان اوروبا تستوقفني لوحات ربما أقف أمامها ساعة أوساعتين وأنا مازلت استوحي منها القصص والأحداث أوالتاريخ فبعض الصورناطقه وبعضها ملاحم للتاريخ وبعضها أغاني و بعضها لوحه فاللوحه فن لايحتاج لفن اخر يدعمها .

10- بعد هذه الجهود فى المجالات عديدة ماطموحاتك ؟ وماهو المجال المفضل لك ؟
 ** أطمح أكون عند حسن ظن القراء جميعا وأظل أعيش وسط هذا العالم الجميل عالم الأطفال لما يتمتع به من براءة ونقاء وصفاء ، وأن تصل رسالتى لهم من خلال ما أكتبه من أعمال أدبية . وأمنية عامة وهى ان يعم السلام ربوع الوطن العربى ليجد الأطفال ما يحلمون به من عالم سعيد. وأن أنجح فى تحويل قصة (نعمان والأرض الطيبة) لعمل مسرحى لأنى أجهز له من فترة لتظهر بشكل سليم لأن العمل يحتاج لعوامل إبهار كثيرة لأنها ليس مسرحية عادية ولقد وجدت المسرح الذى ينفذ عليه العمل المسرحى والمخرج المناسب والممثلين وحاليا بخطوات التنفيذ وعندما تكتمل الصورة سأعلن عن العمل فورا وهى تعتبر ثانى عمل مسرحى بعد مسرحيتى الأولى (سلمى والفئران الأربعة ) الذى قامت ببطولتها النجمة دلال عبدالعزيز. وكان يتم عمل فيلم كرتون وهو (أميرة البحيرة ) والجهة الإنتاجية بالعراق لكن للظروف والأحوال هناك والتكلفة المادية توقف المشروع وبإنتظار منتج آخر يكمل العمل ويكون حابب الطفل . الأدب هو مجالى المفضل وخاصة الكتابة للطفل التى أعتبرها من أصعب أنواع الكتابة أن تستطيع تصل لعقل وقلب الطفل وأن تصل له رسالتك فهذا هوالأصعب . أمنياتي كثيره وطموحاتي كبيره تبدأ من رضا الله و حبه و من اصلاح نفسي دوما وتطوير ذاتي للأفضل وتنقية روحي من كل الشوائب شيئا فشيئا ثم تطوير عملي والنهوض بنفسي ككاتبه أنشط وأكثر نجاحا سواء في مجال أدب الطفل أو المقالات الموجهه للكبار في الصحف أو أعمال جديده ومجالات مختلفه وأن يحبني القراء كما أحبهم فالكاتب لايساوي شيء دون قُرّاءه وبحياتي الشخصيه لدي الكثير من الأمنيات التي اتمنى انجازها ايضا .


الأحد، 22 يوليو 2012

حوار الاديبه سارة طالب السهيل مع الاعلامي العراقي محمد الشمري‎

حوار الاديبه سارة طالب السهيل
 مع الاعلامي العراقي محمد الشمري‎

: من هي سارة السهيل ؟
**  انا من كَتَبَتْ و هي طفله
انا ابنة العراق(و إن لم ارى بغداد) 
فحسبك !!  لا تعرفني!!!
انا ابنة الجهاد
ابحث عن وطني في خريطه!!!
وهو خلف الابواب
ارجو من الإعلام زهورا ارسم بها حديقة الاجداد
فكل حرامٍ أَمَرَهُ اللهُ هيّن
لكنني محرومة البلاد
كيف ازورك ياوطني  
ممنوعةٌ انا منفيةٌ انا 
مات ابي و كللني السواد

ثم كتبت وانا كبيرة( بعد عودتي للعراق)
َأنْتَ الْعِرَاقُ فَسُبْحَانَ الَّذِي وَهَبَا
أَرْضُ تَفِيضُ رِجَالاً تَصْنَعُ الْعَجَبَا
أَرْضُ الْعَرَاقَةِ والأَعْرَاقِ جَوْهَرُهَا
يُحْيِي صَمِيمَ الْأَمَانِي بَعْدَمَا اسْتُلِبَا
أَرْضُ الْوَفَاءِ بِلَادِي رَغْمَ شِدَّتِهَا
تُعْطِي وَتَمْنَعُ لَا عَجَبًا وَلَا رَهَبَا
لَكِنَّهَا وَثْبَةُ الضَّارِي وَعِزَّتُهُ
وَرَهْبَةُ الْفَيْصَلِ الدَّامِي إِذَا غَضِبَا
وَمَارِدٌ وَهَبَ التَّارِيخَ بَهْجَتَهُ
وَعَاصِفٌ وَحَّدَ الْأَمْوَاجَ وَالسُّحُبَا
تَاجُ الْمَمَالِكِ بَغْدَادُ وَرَوْنَقُهَا
سِحْرُ الزَّمَانِ وَأَبْهَى مَا بِهِ كَتَبَا

انا تلك الانسانه :  بسيطه احب الدنيا وما عليهاًً، لا أتوقف عند الفشل أستمر رغم أي صعب اواجهه ولا أخشى الحياة لأن ربي خلقني وسيدبر أمري و لن أخشى الموت لأني أحب الله أبحث عن نجاحي الذي أعتبره سعادة الآخرين هكذا تربيت . بداخلي طفله لن تكبر ابدا لدي احلام و اماني شخصيه و لكن احلامي لمن حولي تاخذ نصيب الاسد اشعر ان لدي طاقة عطاء و قدرة على الانتاج و لكن واقعنا البيروقراطي يحجمها 

س: اذا كان للأدب مهمة ماهي هذه المهمة ؟
** الأدب له دور هام فى حياتنا ، وذلك فى علاقته  بقضايا العصر   و قضايا الامه و الشعوب و المواطنين من عدة نواحي سوء اخلاقيه تربويه دينيه ثقافيهوخاصة السياسية كما ان للادب اثر واضح في توجيه الناس و خلق الرأي العام و الترويج لفكر معين و مخاطبة المفكرين و المثقفين عبر ادوات معينه و عامة الناس بخطابات مختلفه و ادوات مختلفه و اهمية الادب تكمن بسرقة الناس من الهزل الذي ليس له حد و اخذ الشباب من مؤامرة التغريب التي قد يواجهونها و ينجرفون بها بسبب المغريات و الملاحقات اليوميه عبر جميع وسائل الاعلام كما للادب دور ببناء و تشكيل شخصية الطفل و توجهاته و اعطائه ذخيرة للمستقبل كما يرتب الادب اولويات الطفل حيث ينشأ منظم ولكن بفسحات الحريه بالتعبير و تكوين الراأي والقدره على المواجهه، وهذا يرجع لتلاحم الأدب بواقع حياتنا الإجتماعية فى كل شىء قد يكون مقررا لواقع أو دافعا للتفسير أومفسرومبرر للأحداث حولنا وهذا يرجع لارتباط الأديب بمحيطه المجتمعي . فالأديب هو نتاج تفاعل مع مجتمعه ، ونتاج  كل المتناقضات. الموجودة فيه والمعبر عنه. فهو فى النهاية نبض المجتمع . ومهمة الأدب الاعتناء بروح الانسان و عقله كي يبقى انسان. قالوا: ليس العاقل بمستغنٍ عن الأدب والعلم ، اللذين هما زينته وجماله، لأن الله تعالى جعل لكثيرٍ من خلقه زينةً ، فزينة السماء بكواكبها ، والأرض بزهرتها ، والقمر بنوره ، والشمس بضيائها. والأدب للعقول كالجلاء للسيوف ، فإن السيوف إذا تعودت بالصَّقل عملت ونفعت ، وإذا لم تجل صدئت وبطلت. تبدو مهنة الأدب سهلة المنال ، تتوقف على مستوى القراءة ومقدارها ، وعلى الموهبة والمتابعة. فحين ينفق المرء جلى وقته في القراءة الأدبية والفكرية ستنمو في داخله عوالم تتداخل وتتشابك . ومن هذا المنطلق أشاع العرب القدماء الطريقة التي يصبح فيها المرء شاعرا، وهي أن يحفظ ألف بيت شعر ثم ينساها. وهذه المقولة تعول بشكل أساسي على الذاكرة ، ركيزة النجاح في الحياة ، فلابد من ذاكرة قوية للكاتب. والذاكرة وحدها كما تشير المقولة لا تكفي ، يجب أن يكون إلى جانبها النسيان، والنسيان هنا ليس ضعف الذاكرة بل هو عامل آخر شبيه بالذاكرة ، ربما شقيقها ، وبهذا المعنى هو الذاكرة التي تعدل وتنقي المعلومات إلى معلومات جديدة لها يقين آخر ومرتبة أخرى.

س:ماهي ثقافة الطفل ، هل تعني اموراً نفسية تتعلق بالسلوك والنشأة؟
** ثقافة الطفل تختلف من مجتمع لمجتمع آخر تبعا لإطار الثقافة العامة السائدة والموجّهة ، وما يرتبط بذلك من وسائل التواصل والاتصال الثقافي بالأطفال . فمثلا إنْ كان المجتمع يُولي أهمية كبيرة لقيمة ما من القيم ، فإنها عادة تظهر في ثقافة الطفل وسلوكه . والثقافة التي تُقدّم للطفل مسؤولية جماعية ؛ وهى عملية مستمرّة لاتتوقّف عند سنٍّ معيّنة ، البداية في بناء الإنسان ثقافيا تبدأ منذ الطفولة ، فالطفولة تُسْهم في بناء الشخصية من شتّى النواحي الاجتماعية ، والنفسية ، والعقلية ، وبالطبع الثقافية .  وِلثقافةِ الطفل خصائصُ فلكل مجتمع مفرداتٌ لغويةٌ ، ورصيدٌ لغوي يتصلون به مع الغير، وقيمٌ ومعاييرُ وطرقٌ خاصة في اللعب والترفيه ، وأساليب خاصة في التعبير عن أنفسهم ومع غيرهم ، وإشْباع حاجاتهم ، فضلا عن المواقف والاتجاهات والانفعالات ، والقدرات الخاصة .
من كل ذلك نستطيع القول أن ثقافة الطفل هي مجموعة العلوم والفنون والآداب والمهارات ، والقيم السلوكية ، والعقائدية التي يستطيع الطفل استيعابها وتمثُّلها في كل مرحلة من مراحل عمره ، ويتمكّن بواسطتها من توجيه سلوكه داخل المجتمع توجيها سليما . ومصادر ثقافة الطفل تعدّدت وهى تتمثّل في الأسرة ، الجيران ،المسجد ،المدرسة ، الأصدقاء ، وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة ، والمرئية ويتصدّرها التلفزيون ، أدب الطفل ، الوسائط الحديثة للتثقيف . وفى رأيى أن الأسرة: هي أساس التنشئة ومصدر الاستقامة أو الانحراف . الأسرة هي الوعاء التربوي والثقافي الذي تتبلور داخله شخصية الطفل تشكيلا فرديا واجتماعيا ودينيا  .وتاتي بعد الاسرى وسائل الاعلام التي يتعرض لها الطفل لهذا من واجبنا عمل دراسه لعدد المرات التي يتعرض بها الطفل لوسائل الاعلام و الساعات و نوعياتها و انماطها و المواضيع و من خلالها نحاول معاجة السلوكيات الخاطئه و الممارسات الخاطئه

س: كيف تتعاطين الادب ، هل تعتبرينه ترفاً ذهنياً ؟
** التعاطى مع الأدب يكون من خلال القراءة والمتابعة لكل ماهو جديد فى كافة مجالات الأدب سواء الشعر أو القصة أو غيرها من الألوان الثقافية ألأدبية عربية أو أجنبية فالأدب يمثل للمبدع وألأديب متعه ذهنية خاصة لاتضاهيها متعة اخرى ، فالأدب بصفة خاصة والثقافة عامة تمثل الغذاء للعقل .
وعن نفسى فانا عاشقة للقراءة بشكل خاص جدا ، ولممارستى الكتابة الأدبية تحول عشقى لمهنة أمارسها من خلال أعمالى ألأدبية سواء الشعرية أو الكتابة القصصية أو الصحفية .
الادب ليس ترفا بل ضرورة تمثل للانسان الماء فتجعله حيانا فالحياة ليس طعام و شراب و انما فكر و ابداع و خيال و علم و عطاء و ارتباط بالناس و المجتمع و مشاكلهم و ان تكون جزء منهم تشعر معهم و تحاول حل المشكلات التي تواجه المجتمع الذي انت فرد من افراده فالادب باشكاله و انواعه يوسع المدارك و يفتح لك ابوابا و افق

س: بصفتك من عائلة ميسورة ، وكان ابوك شيخاً لعشيرة وشخصية سياسية يشار اليها بالبنان ، هل تنتمين الى عصر الرومانسية ،ام تحاولين ان تجدي منفذاً لعالم الفقراء؟
الكتابه و الابداع ليس مقتصرا على فئه محدده او بيئه اجتماعيه معينه او مستوى مادي بذاته فالتاريخ سجل لنا اخبار و عبر و حكم لشخصيات دينيه عظيمه رسل و انبياء و اولياء و صحابه و شيوخ فمن اعظم منهم مركزا و مع ذلك كانوا علماء و مفكرين و مكانتهم جائت من عقولهم و ايمانهم و قلوبهم 
كما كتب الامراء و الوزراء و الشيوخ و الباشوات و ابدعوا امثال ابو فراس الحمداني و امير الشعراء احمد شوقي و الوزير يوسف السباعي و غيرهم كما برع بالجانب الاخر كتاب و شعراء و ادباء من فئات متوسطه او دون المتوسطه اجتماعيا و ماديا و هذا يعني ان الموهبه لا تفرق بين غني و فقير وزير او غفير امير او من عامة الناس الموهبه عطاء من رب العالمين يمن به على عباده الذين يحبهم فمنهم من استخدمه لصالح الناس و خيرهم و منهم من اساء لنفسه و اضر الناس واستخدمها استخدام باطل هذه الهبه من الله تحتاج لتنميه و تذكيه بالقراءه و العلم و الاجتهاد و المثابره و العطاء و السهر بين اغلفة امهات الكتب و البحث و التنقيب و ايضا مقابلة الناس عن قرب فكيف تكتب عن شيء لا تعرفه او لاحد لا تعرفه، ايضا
الرومانسية غير مرتبطة بعصر معين فهى موجود فى كل زمان ومكان وعصر،  الرومانسية ترتبط بالإنسان نفسه فيقال هذا رومانسى أو أنه غير رومانسى رغم ان هناك مؤثرات بكل تأكيد من الممكن ان تلعب دور بابراز هذا الامر تكثر او طمسه نظرا للظروف المحيطه كالحروب و المجاعات و الكوارث الطبيعيه و المصائب الشخصبه، وهى أيضا لاترتبط بغنى أوفقير،  أو طبقة متوسطة أو ارستقراطية فالرومانسية حالة خاصة يشعر بها الإنسان تجاه مكان أو إنسان آخر أو ممكن يكون الإنسان رومانسى  فى حبه للمحيطين به كألأهل أو الأصدقاء ليس الرومانسية مرتبطة ومقتصرة برأيى على العلاقة بين رجل وإمرأة . الرومانسية هى التى تعطينى القدرة على الإبداع والعطاء ويظهر ذلك فى كتاباتى القصصية والشعرية ومقالاتى الصحفية . ومن قال ان الرومانسيه الحالمه تبعدك عن الفقراء بالعكس كلما كنت حساسا تملك رهافة الروح و طيبة القلب حتما ستمتلك الشعور مع الاخر و الدخول في معاناته سواء بحياتك الشخصيه و سلوكياتك اليوميه التي تكون خير دليل على انغماسك بمن حولك و بمشاكلهم و همومهم التي تعتبرها همك الشخصي و انا دون مبالغه و اشهد الله على ما اقول بانني كل مشكله اراها او اسمع بها بظرف صعب لاي انسان سواء صحيا او اجتماعيا او ماديا اعتبرها مشكلتي الخاصه فهكذا تأمرني روحي من الداخل و هكذا يشعر قلبي و هكذا يحثني عقلي و ايضا تربيتي كانت تحث على هذا الامر فقد كان عندي قدوة حسنه ابي الله يرحمه ووالدتي حفظها الله
تجد كتاباتي دوما تتحدث عن من هم اقل حظا و تنتصر لهم و للمظلوم و تتحدث عن الخير و الشر و القيم لدعم القضايا الانسانيه
       
س: علاقة الارستقراطية بالادب ، ماهي المراحل التي مرت بها هذه العلاقة ؟
** علاقة الإرستقراطية بالآدب علاقة قد تكون طويلة وممتدة كون أغلب الأدباء منتمين لهذه الطبقة ، وهذه العلاقة مرتبطه بالأديب ذاته وإنتمائه لهذه الطبقة وه ماينعكس على أعماله الأدبية . و هذا لا ينفي ان الكثير من الادباء الذين اطلق عليهم صعاليك الادب كان لنتاجاتهم نكهة خاصه و طعم رائع يشعر به كل محروم فهم يتحدثون بلسان الناس و ما مروا به هم و جربوه واحب ان اقول لك ان الكثير من الارستقراطين مرت عليهم ظروف جعلتهم يعايشون الفقراء او الطبقه الكادحه مما جعلهم يعايشون كل الظروف كما الكثير من الفقراء تحولوا لاصحاب رؤوس اموال فجأه او تدريجيا و بالتالي عايشوا كل الحالات و من هؤولاء ايضا من يمتهن بالادب والفن و الشعر و غيرها من ادوات التواصل 
س: هل يكون الادب بديلاً للحياة ومتى ، واذا ما كان بديلاً هل سيكون بديلا سيئاً ، بحسب ما ينطوي عليه من ارهاصات؟
**يمكن أن يكون الأدب بديلا للحياة عندما ينفصل الإنسان من خلال كتاباته ألأدبية وأعماله عن الواقع الذى يعيش فيه ، وهذا يحدث مع القارىء أيضا ليس مقتصرا على الكاتب والأديب ، فأقصى طموح الإنسان أن يعيش بعيدا عن الواقع ومشاكله ومعاناته لعالم الخيال والرومانسية وعالم ألف ليلة وليلة  فكلما إشتد الواقع وزادت ضغوطات الحياة زادت محاولات البعض من الهروب من الواقع ودخول مرحلة الأحلام الوردية أو الحياة التى يتمناها وهنا ألأدب يكون له دور فى مساعدته على تحقيق هدفه .
ومؤكد أن ألأدب لن يكون بديلا سىء بل بديل جيدا فهو حلم يتمناه المرء وقد لايدركه لكن المهم ماهى الحالة التى يتمخض عنها العمل الأدبى وتنقل للقارىء أو الأديب ذاته من مرحلة الواقع لحالة خاصة التى يريد ألأديب أو الكاتب أن يعبر عنها من خلال أعماله وكتاباته وتنعكس فى أعماله .

س: لو عاد فرويد الى الوجود هل تقبلين ان تنامي في عيادته مغناطيسياً للتحليل ؟ وماذا تعتقدين سيكتشف في نهاية الجلسة ؟
** ولما لا فكل منا يحتاج للتحيليل نفسيا حتى يستطيع يعرف مايدور بداخله ، النفس البشرية عندها فضول دائم للمعرفة وأعتقد أنا كذلك وليس معنى قبولى أنى مريضة نفسيا( ضاحكة) ولكن التحليل سواء نفسى أو غيره من التحليلات القائمة على العلم فهى تفيد، فكيف بوجودى  بعيادة عالم عظيم مثل فرويد  .
أعتقد أنه سيكتشف فى نهاية الجلسة أنى إنسانة رومانسية حالمة عاشقة للطفولة ومحبة للأدب والثقافة بكافة صورها ، تتمتع بفضول المعرفة والعلم بما يحيط بى من اشياء ، عنيدة إلى حد ما وللأسف ضد مصلحتى ، مساعدة ومتعاونة مع الآخرين ، متمسكة بالتقاليد والعادات لأبعد الحدود ، متوافقة ومتصالحة مع نفسى والغير طيبه لحد يضر بي انسى الظروف التي تمر بي سريعا لابدا من جديد حكايات نجاح لهذا لا يشكل اي تجربه سيئه امر بها عقده لان لا يبقى لها اثر سوى الحكمه ، انسى من احسنت لهم و بما احسنت لهم وانسى من اساء لي و اتجاوز الاساءة، تناقض بين الجرأة و شدة الخجل و بين اعجابي بنفسي و شدة تواضعي و بين كسلي المفاجيء و نشاطي المفاجيء الغير طبيعي، ابكي بسرعه و اضحك بسرعه ، اتعجب من لا يملك ابتسامه على وجهه فالدنيا مش مستاهله مكفهرين ؛) و اتعجب من من يسيء الظن بكل شيء لان بداخله اسود فيحكم من خلال سواده و قلبه الشرير 

س: ابطالك في سور الصين فقراء يندفعون باتجاه الغنى لتنهي حياة المرأة التي تزوجها الامبراطور بالانتحار ، هل الانتحار حكر على الاغنياء فقط ، ام الفقراء ، ام هناك
** بداية أبطال القصة الفقراء والبسطاء أيضا لايندفعون تجاه الغنى كما تعتقد بل الأغنياء هم من يأخذونهم جبرا وهو ما حدث مع بطل القصة الزوج الذى أخذ فى ليلة زفافه للعمل فى السخرة من قبل الإمبراطور وبناء على تعليماته هو وغيره من أولاد الفقراء والبسطاء للعمل بالسخرة فى بناء سور الصين فهل هذا الشاب إندفع بإراته نحو الأغتياء ، حتى الزوجة الشابة التى ذهبت لمكان بناء السور وعمل زوجها الذى أخذ منها ليلة زفافهما وحبيها لم تندفع تجاه الغنى وإنما ذهبت باحثة عن حبيبها الغائب لتعرف المأساة وماتعرض له زوجها وموته ودفنه تحت السور العظيم ، لتبكى وتظل تبكى ليعرف الإمبراطور ويرسل فى طلبها ويغرف قصتها فيرق قلبه لها ويقرر الزواج منها فهل هى من سعت للغنى أم الغنى هو من سعى إليها .
حتى عندما ذهبت للنهر تذكرت حبيبها وزوجها فشعرت أنها خانته فقررت التخلص من حياتها لتلحق به ، أما القول أن الإنتحار قصرا على الأغنياء كما تقول فهذا غير صحيح بل أكثرمن المنتحرين هم الفقراء ، وهو ماحدث مع بطلة القصة التى تنتمى لطبقة الفقراء المقهورين رغم زواجها من الإمبراطور فإنتحارها مرتبط بدوافع نفسية ومعاناة عاشتها البطلة .
قد يكون صحيحا أن القصة تنتمى لأدب الرحلات كونى إقتبستها أثناء رحلتى للصين ومشاهدتى لسور الصين العظيم وقرائتى للتراث الصينى والتى أقتبست منه القصة .
    
س: هل تشعرين بالاسى لموت بطل في رواية ؟
** مؤكد لأنى أعيش داخل أعمالى وكتاباتى  بكل جوارحى أثناء مرحلة الكتابة وولادة العمل ، وأعتقد أن هذا يحدث مع كل أديب ومبدع ، وقد شعرت بالمرارة والحزن لموت بطلة رواية سور الصين وماحدث لها لذلك سميتها السورالحزين . لدرجة أننى عندما أعاود قراءة القصة رغم أنى كاتبتها أبكى لما حدث لها للبطل والبطلة ومعاناتهم حتى لحظة موتهما . وهذا لايقتصر على هذه الرواية بل يحث بكل أعمالى الأدبية . 

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

حوار مع الاعلامي الاستاذ محمد الشمري لصحيفة الغد العراقيه بعنوان "سأنام على سرير فرويد المغناطيسي وسيكتشف انني انسانة حالمة"

حوار مع الاعلامي الاستاذ محمد الشمري لصحيفة الغد العراقيه بعنوان "سأنام على سرير فرويد المغناطيسي وسيكتشف انني انسانة حالمة"
ارجو فتح الرابط لقراءة الحوار كامل بوضوح شكرا لكم
http://www.alghad-iq.com/main/index.php?option=com_content&view=article&id=2164%3A2012-07-16-06-43-08&catid=52%3A%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9&Itemid=214

الأحد، 15 يوليو 2012

حوار مع الكاتبة والاديبة العراقية سارة السهيل بصحيفة الغد العراقيه بالصفحه الثقافيه غدا الاثنين لمن يحب متابعته شكرا لكم

حوار مع الكاتبة والاديبة العراقية سارة السهيل بصحيفة الغد العراقيه بالصفحه الثقافيه غدا الاثنين لمن يحب متابعته شكرا لكم